اقتصاد

"دافوس الصحراء".. مشاريع السعودية العملاقة تجذب أنظار المشاركين

الإعلان عن اتفاقيات تفوق الـ60 مليار دولار خلال المنتدى

الجمعة 2018.10.26 12:56 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 333قراءة
  • 0 تعليق
مشاريع السعودية العملاقة تحظى باهتمام "دافوس الصحراء"

مشاريع السعودية العملاقة تحظى باهتمام "دافوس الصحراء"

حظي التقدم الذي حققته المشاريع العملاقة التي أطلقتها المملكة العربية السعودية بتركيز واهتمام كبيرين في اليوم الأخير من مبادرة مستقبل الاستثمار 2018.

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير جون باغانو أهمية التركيز في التفاصيل خلال تطوير المشروع وفق أسس صحيحة، سواء من جانب الاستدامة البيئية أو تجربة الزوار، وأدلى بتصريح مفاده "أننا نبذل الجهود كافة لإنشاء وجهة سياحية لن تكتفي بالحفاظ على البيئة الطبيعية والثقافية فحسب، بل ستعمل على تحسينها أيضاً، ونحن عازمون بجد ونشاط على أن نكون قوة تعمل للصالح العام".

من جانبه، أشار مايكل راينينغر، الرئيس التنفيذي لشركة القدية للاستثمار، إلى أن المشروع يتكون من 5 ركائز هي: المتنزهات والسياحة، والحركة والنقل، الطبيعة والبيئة، الرياضة والصحة والثقافة، الفنون والتعليم.


فيما أبرز نظمي النصر، الرئيس التنفيذي لمشروع مدينة نيوم، الأهداف الرئيسية الثلاثة للمشروع، ووصفها بقوله: "الحد من تسرب الإنفاق في الاقتصاد السعودي، وأن تكون المدينة مركزاً فريداً من نوعه لاحتضان الأعمال التجارية والشركات، وجذب أبرع المواهب وألمع العقول من خلال توفير بيئة عيش تكون الأكثر جاذبية على مستوى العالم".

واستهل اليوم الأخير من المبادرة فعالياته بجلسة حوارية حول "برامج تحقيق التوازن المالي"، شارك فيها محمد بن عبدالله الجدعان وزير المالية السعودي، والشيخ أحمد بن محمد آل خليفة وزير المالية بمملكة البحرين.

وأعلن محمد الجدعان أن الصادرات غير النفطية للمملكة العربية السعودية شهدت في الربع الثالث من عام 2018 زيادة سنوية بنسبة 48%، محققة 211 مليار ريال سعودي، في الوقت زادته زادت النفقات الحكومية في الربع الثالث من عام 2018، بزيادة سنوية قدرها 25%، أسهمت بشكل فعال في دعم النمو الاقتصادي.


وأشار الجدعان إلى دور النفقات الحكومية في دعم الاقتصاد، وقال: "يتمحور التوازن المالي كلياً حول الاستدامة، ذلك أن التوازن المالي ليس هدفاً نقصده بحد ذاته، لأن المهم حقاً هنا هو الحفاظ على ميزانية عامة متوازنة على المدى المتوسط، وفي الوقت ذاته تكون مرنة حيث لا تضيع أي فرص تظهر".

من جهته، اتفق الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة مع ما أدلى به الوزير الجدعان، وأضاف "إنه من المهم جداً للحكومات أن تحظى بالاستقرار المالي، لأن ذلك يساعد الدول على ضمان النمو الاقتصادي على كلا المستويين: المتوسط والمدى البعيد".


وأضاف باختصار.. يمنحنا الاستقرار المالي القوة اللازمة لمواجهة التحديات التي يمر بها النمو الاقتصادي، حيث يسمح لنا بالاقتراض عند الحاجة ودعم النمو الاقتصادي حتى يستعيد عافيته مما يمنحنا رخاء نعيد به تسديد الديون، ليمضي الاقتصاد قدماً بشكل جيد.

وتحدث الجدعان عن أهمية الإطار القانوني المالي في دعم استثمارات القطاع الخاص، من خلال منح الشركات نصيباً أكبر من مخططات الإنفاق الحكومي المستقبلية ورفع نسبة ثقتها في النظم المالية للحكومة.


يذكر أنه تم الإعلان عن اتفاقيات تفوق الـ60 مليار دولار (225 مليار ريال سعودي) خلال فعاليات المبادرة، كما أعلنت الهيئة العامة للاستثمار في آخر يوم في المبادرة عن توقيعها مجموعة من مذكرات التفاهم يصل مجموعها إلى 3.7 مليار دولار (14 مليارات ريال سعودي) في كل من قطاعي الإسكان والبناء، وتشمل هذه الصفقات الاستثمارية شراكة استراتيجية هدفها إدخال منهجيات البناء السريعة والحديثة في المملكة العربية السعودية، الأمر الذي يتوقع الخبراء أن يترتب عليه خلق 15,000 فرصة عمل، فضلاً عن عقدين كبيرين من عقود بناء العقارات تم توقيعها لبناء 15,000 وحدة سكنية، حيث يتوقع أن يترتب عنهما ما مجمله 4,000 وظيفة.

يذكر أن مبادرة مستقبل الاستثمار المعروفة باسم "دافوس الصحراء" نجحت هذا العام في استقطاب أكثر من 3,500 مشارك أتوا من 88 دولة، من ضمنهم 8 رؤساء دول وأكثر من 20 وزيراً، من أفريقيا وآسيا والعالم العربي.

تعليقات