سياسة

"نووي" إيران.. العالم يترقب ضربة ترامب "القاصمة"

الثلاثاء 2018.5.8 07:57 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 244قراءة
  • 0 تعليق
مبنى مفاعل نووي في إيران - أرشيفية

مبنى مفاعل نووي في إيران - أرشيفية

اليوم الثلاثاء، ربما سيكون يوم تحديد مصير الاتفاق النووي الإيراني مع توجيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكثر ضربة قاصمة في تاريخه حتى الآن على إرث سابقه باراك أوباما، وسط حالة ترقب من دول العالم.

القرار، الذي سيعلن من البيت الأبيض، يمكن أن يمثل لحظة فارقة في رئاسة ترامب؛ فهي تعطيه فرصة لترسيخ فلسفة "أمريكا أولًا"، رغم أن نتائجه ربما تكون غير معلومة، بحسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

ربما يعلن ترامب عن فرض عقوبات على إيران، طبقًا لما قاله مسؤول أمريكي وشخص على علم بالخطة لشبكة "سي إن إن" الأمريكية.

ورغم ذلك، يمكن أن تستغرق العقوبات أشهرًا حتى دخولها حيز النفاذ مع قيام الحكومة الأمريكية بوضع إرشادات للشركات والبنوك، ويمكن لهذا أن يفتح نافذة صغيرة للحلفاء الأوروبيين لمواصلة محاولتهم التوسط في اتفاق أوسع نطاقًا يمكنه إبقاء ترامب ضمن الاتفاق.

لكن نبه المسؤول الأمريكي أيضًا إلى أنه لا شيء نهائي حتى إعلان ترامب.


الشهر الماضي، وصف ترامب الاتفاق النووي بـ"كارثة" وغير معقول، إلا أن تصرفه غير متوقع ولايزال يمكن أن يحضر مفاجأة.

لعدة أيام، تحدث ترامب بشأن قراره وأعطى هذا الأسبوع لمحات عن نواياه مع انتقاده وزير الخارجية السابق جون كيري وما تحدثت عنه التقارير بشأن مبادرته لإنقاذ الاتفاق.

وإذا قرر ترامب الانسحاب من الاتفاق الإيراني، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، سيكون هذا بسبب إيمانه بأنه "أسوأ اتفاق في التاريخ".

وقال النقاد إن الاتفاق تضمن بنود انقضاء، والتي ستسمح في النهاية لإيران باستئناف إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يمكن استخدامه في الأسلحة.

لكن في الوقت الحالي، ومع فريق السياسة الخارجية الأمريكية الجديد متضمنا مستشار الأمن القومي جون بولتون ووزير الخارجية مايك بومبيو، اللذين يعارضان الاتفاق، ربما يكون الرئيس أكثر حرية في اتخاذ قراره حتى بعد محاولة الدبلوماسيين الغربيين لعدة أشهر دفع ترامب للبقاء ضمن الاتفاق.

وإذا قرر ترامب الانسحاب من الاتفاق، سيتم الاستماع لخطابه بحرص شديد، نظرًا لاحتمال أن يحمل إشارات عما سيحدث تاليًا.

ويمكنه ببساطة قول إن الولايات المتحدة لا تنوي التقيد بالاتفاق أكثر من ذلك ويعيد فرض عقوبات على إيران التي رفعت عام 2015، وإذا لم يفرض تلك العقوبات فورًا سيتيح هذا منفذًا صغيرًا للحلفاء الأوروبيين لمواصلة البحث عن تسوية.

قرار ترامب أيضًا سيطرح خيارات لإيران أيضًا مثل الحلفاء الأوروبيين؛ فمع الآلاف التي يعاني منها اقتصاد طهران حاليًا، يمكنها أن تعلن بقاءها ضمن الاتفاق على أمل الاستفادة من التجارة مع الشركات الأوروبية، وأيضًا أمل الانقسام بين الولايات المتحدة وأوروبا.

تعليقات