اقتصاد

دبي تستضيف اجتماعات مجموعة الأمم المتحدة للبيانات

الأحد 2018.10.21 08:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 88قراءة
  • 0 تعليق
دبي تستضيف اجتماعات مجموعة الأمم المتحدة للبيانات

دبي تستضيف اجتماعات مجموعة الأمم المتحدة للبيانات

ناقشت اجتماعات مجموعة الأمم المتحدة للبيانات الضخمة، التي استضافتها الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء بدبي الأحد، 5 محاور أساسية لتسهيل الوصول إلى نتائج إيجابية تساهم في الاستفادة من البيانات الضخمة وتوظيفها بالشكل الأمثل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 . 

افتتح الاجتماعات، التي تسبق استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018 الذي سينطلق الإثنين في مدينة الجميرا بدبي، عبد الله لوتاه، المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء رئيس اللجنة المنظمة.

وناقشت نخبة من مسؤولي أجهزة الإحصاء وخبراء البيانات والإحصاءات في العالم، خلال الاجتماعات، سبل معالجة التحديات التي تواجه قطاع البيانات الضخمة وتعزيز الشراكة مع الجهات الإحصائية الرائدة في مختلف دول العالم من مؤسسات دولية ومنتجي بيانات وخبراء في مجال البيانات الضخمة بما يرفع من مستوى جودة المنتجات الإحصائية.

واشتملت أجندة اجتماعات مجموعة الأمم المتحدة للبيانات الضخمة على أكثر من 5 جلسات استعرضت أهم التجارب والخبرات في مجال تسخير البيانات الضخمة من أجل العمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.


وركزت محاور الجلسة الأولى على استعراض تطورات إنشاء المنصة الدولية للبيانات الضخمة واستخداماتها في الإحصاءات الرسمية إلى جانب ما تم تطويره من منصات للمنهجيات الموثوقة ورصد بيانات كوكب الأرض لجمع وتحليل البيانات ودمج استخدامات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة.

وتناولت الجلسة الثانية، موضوع الإحصاء الزراعي للأراضي سواء منها الزراعية أو الرعوية أو التي بحاجة إلى استصلاح وذلك من خلال بيانات الصور الفضائية حيث جرى خلالها استعراض تجارب كندا وكولومبيا ومنظمة الأغذية العالمية في هذا المجال.

وركزت الجلسة الثالثة، على قياس حركة الأفراد والمجموعات وذلك من خلال جمع وتحليل البيانات التي يتم جمعها من الأجهزة الإلكترونية المتحركة وكيفية الاستفادة من هذه البيانات وتطبيقها في مجالات السياحة والهجرات السكانية وحركة اللاجئين والانتقال اليومي ما بين السكن وأماكن العمل.

وتطرقت الجلسة الرابعة إلى دراسة تقلبات أسعار السلع بالنسبة للمستهلك وانعكاس ذلك على التنبؤ المستقبلي بأسعار السلع وسلوكيات الإنفاق وذلك من خلال جمع هذه البيانات من الرموز الخاصة "البار كود" الموجودة على كل السلع وأيضا من التقارير الصادرة عن المتاجر والأسواق.

وتناولت الجلسة الخامسة، تحديات البيانات الضخمة والخصوصية الشخصية حيث سيتم عرض أفضل الممارسات من أجل حماية البيانات الشخصية واتخاذ القرارات الخاصة بذلك.


ومن بين أهم النتائج التي أوصت بها المجموعة حول البيانات الضخمة، الحاجة إلى تطوير عمل مكاتب الإحصاء لتكون قادرة على الاستفادة من ثورة البيانات الضخمة وزيادة الجدوى من التفاصيل والمعطيات التي يمكن استخلاصها من صور الأقمار الصناعية والتعلم باستخدام الآلات والذكاء الاصطناعي إلى جانب السعي للاستفادة من المعلومات القيمة التي توفرها مصادر البيانات والتقنيات بهدف تحسين جودة ومساهمة الإحصاءات الرسمية وتمكين صناع السياسات في دولة الإمارات وفي دول أخرى من اتخاذ قرارات أفضل، إضافة إلى الأدوات والتقنيات الرامية إلى إدارة المجموعات الضخمة من البيانات تعد هيكليات الحوكمة والأطر الأخلاقية ذات الصلة بحماية خصوصية البيانات الشخصية مكونا رئيسيا من ثورة البيانات الضخمة.

وسلطت الجلسات الضوء على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي خاصة في ظل التوجه نحو النظام الاقتصادي الرقمي حيث يشكل التعاون عاملا حاسما وضروريا في التنمية المستدامة بما يتضمن إقامة فعاليات كبرى مثل اجتماعات مجموعة الأمم المتحدة للبيانات الضخمة بهدف تبادل الدروس المستفادة والمعرفة بين مكاتب الإحصاء في مختلف دول العالم.

ويتمثل الهدف الرئيسي لهذه الاجتماعات ضمان سير عملية تبادل البيانات بأسلوب شفاف ومنفتح وفق أعلى درجات التعاون وتعزيز الإحصاءات الرسمية توفر البيانات الضخمة والجهود المشتركة في هذا المجال فرصة كبيرة باعتبارها أداة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة الرامية إلى إنهاء الفقر والجوع وضمان المساواة في توفير فرص التعليم والرعاية الصحية وجعل العالم مكانا أكثر مساواة فضلا عن العمل على معالجة قضايا التغير المناخي وتوفير ظروف مقومات وحياة أفضل للجميع.


وتضم مجموعة الأمم المتحدة للبيانات الضخمة في عضويتها 22 دولة بما فيها دولة الإمارات ممثلة بالهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، وتسعى إلى تطوير المهارات الوطنية والتعرف إلى أحدث التقنيات والتجارب الدولية في البرامج والمبادرات الحكومية المتعلقة بقطاع البيانات الكبيرة، في حين تهدف المجموعة إلى الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية والمبادرات المميزة والفعالة الخاصة بالابتكار في منظومة الإحصاءات الرسمية لا سيما استخدامات البيانات الكبيرة. حين تهدف المجموعة إلى الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية والمبادرات المميزة والفعالة الخاصة بالابتكار في منظومة الإحصاءات الرسمية لا سيما استخدامات البيانات الكبيرة. 

كما تضم المجموعة في عضويتها 9 هيئات عالمية ومنظمات دولية ومنها "يوروستات" والمركز الإحصائي الخليجي والاتحاد الدولي للاتصالات ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لدول أوروبا واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادي وشعبة الإحصاء في الأمم المتحدة والبنك الدولي.

شارك في الاجتماعات، هيذر سافوري الرئيسة المشاركة لمجموعة الأمم المتحدة للبيانات الضخمة المديرة العامة لقدرات البيانات في مكتب الإحصاء الوطني في المملكة المتحدة، ونيل بلوج الرئيس المشارك في مجموعة الأمم المتحدة للبيانات الضخمة مدير إدارة الإحصاءات الاجتماعية في مكتب الإحصاء بالدنمارك، ومحمد حسن المدير التنفيذي لقطاع الإحصاء والبيانات الوطنية.

تعليقات