سياسة

باحث: تركيا وقطر سعتا لتحويل طرابلس كمقر بديل لداعش

الإثنين 2019.4.8 12:01 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 833قراءة
  • 0 تعليق
عناصر من تنظيم داعش الإرهابي - أرشيفية

عناصر من تنظيم داعش الإرهابي - أرشيفية

قال عمرو فاروق، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، إن المنطقة الغربية في ليبيا كان مخططا لها أن تكون المركز الرئيسي للتنظيمات الإرهابية بالمنطقة العربية، مؤكداً أن المخابرات القطرية والتركية خططتا لتحويل طرابلس بليبيا ومالي بغرب أفريقيا إلى مقر بديل لتنظيم داعش الإرهابي.

وقال فاروق، في حديث لـ"العين الإخبارية"، إن عملية تحرير طرابلس، التي يقوم بها الجيش الوطني الليبي، سيكون لها أثر كبير في تغيير خريطة التنظيمات المتطرفة بالمنطقة العربية وتحركاتها.

ولفت إلى أنه "تم التخطيط لتحويل تلك المنطقة إلى غرفة عمليات لإدارة التنظيمات التكفيرية المسلحة، عقب القضاء على تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق".

وأضاف أن تركيا وقطر سعتا لخدمة مصالحهما المشتركة، بمحاولة نقل الصراع من غرب آسيا إلى داخل طرابلس وعمق أفريقيا، من خلال تكوين نقطتين ارتكاز، الأولى طرابلس في غرب ليبيا، والثانية مالي بغرب أفريقيا، لا سيما على الحدود الجزائرية الجنوبية.

وأوضح فاروق أنه تم نقل عدد كبير من العناصر التكفيرية الهاربة من سوريا والعراق إلى طرابلس بالداخل الليبي، وجعلها منطقة ارتكاز للعمليات التي تستهدف الحدود الليبية الجزائرية، والليبية التونسية من جهة الغرب، والتي تحتوي عددا من الكيانات المسلحة أمثال قوة الردع الخاصة، ولواء النواصي، وقوات أبوعبيدة الزاوية، وكتيبة البقرة.

وأضاف الباحث في شؤون الحركات الإسلامية أن منطقة الساحل الأفريقي تعد مركز عمليات لتنظيم القاعدة في الأساس، بالإضافة لبعض الجماعات التي تمثل شبكة متماهية من الفروع لتنظيم داعش، وأنه تم استمالة عدد كبير من التنظيمات بإغراءات الدعم المالي والتمويل وشراء الأسلحة المتطورة، للانضواء تحت راية تشكيل تنظيم جديد يكون امتدادا فكريا لتنظيم "داعش".

وأوضح أن "التنظيم الجديد سيحمل الأدبيات التكفيرية المسلحة نفسها، تحت مسمى تنظيم أنصار البخاري، كمنصة إرهابية مسلحة وبديلة تعمل على تنفيذ أجندة قطرية تركية خلال المرحلة المقبلة".

ولفت فاروق إلى أن الهدف من تكوين تنظيم "أنصار البخاري" هو استمرار إثارة الفوضى والاضطراب داخل عمق القارة الأفريقية، بهدف استهداف وتهديد وحدة دول عربية.

وأشار إلى أن هناك الكثير من التقارير الأمنية كشفت تورط قطر وتركيا في تمويل الحركات المسلحة داخل أفريقيا، لإشعال فتيل الحروب الأهلية في القارة الأفريقية.

كما نوه إلى أن الإدارة الأمريكية طالبت قطر بوقف تمويل الحركة الإرهابية في العمق الأفريقي، عن طريق بعض رجالها أمثال عبدالرحمن بن عمير النعيمي المصنف على قوائم الإرهاب الدولي.

تعليقات