سياسة

"قمع أردوغان" يطال العمال في عيدهم.. اعتقال العشرات

الثلاثاء 2018.5.1 07:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 279قراءة
  • 0 تعليق
الشرطة التركية تعتدي على محتجين - أرشيفية

الشرطة التركية تعتدي على محتجين - أرشيفية

يبدو أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لا يحب تفويت أي فرصة لممارسة قمعه ضد أطياف الشعب التركي، فلم يرحم العمال حتى في عيدهم، حيث اعتقلت شرطة أسطنبول، الثلاثاء، أكثر من 50 شخصاً وفرضت إجراءات أمنية على المدينة. 

ولم يدع نظام أردوغان احتفالات عيد العمال تمر بسلام، ودخلت قوات أمنه في مواجهات معهم، وفرضت السلطات حظراً تاماً لمنع العمال من الوصول إلى أماكن الاحتجاجات. 

وبحسب مصور لوكالة الأنباء الفرنسية، فإن "المتظاهرين تم اعتقالهم بخشونة وقامت عناصر الشرطة بتثبيتهم على الأرض".  

وقطعت الشرطة الطرق المؤدية إلى ساحة تقسيم المركزية، وأظهرت مشاهد التقطت من الجو الساحة التي عادة ما تغص بالناس، خالية باستثناء عناصر الشرطة.

كما منعت السلطات الدخول إلى "جادة استقلال" شارع التسوق الرئيسي للمشاة، والذي شهد في الماضي مسيرات احتجاجية.


وذكرت تقارير أن جميع المتاجر تقريباً أغلقت على طول شارع التسوق وسينتظر التجار حتى المساء قبل السماح للناس بالدخول.

واعتقلت الشرطة في المجموع 52 شخصاً في أسطنبول، بحسب ما ذكرت وكالة الأناضول للأنباء. ونقل الموقوفون في حافلات للاستجواب.

وتشهد تركيا توترات سياسية وسط الاستعدادات لانتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة في 24 يونيو/حزيران، يسعى خلالها الرئيس رجب طيب أردوغان للفوز بولاية رئاسية ثانية وغالبية برلمانية كبيرة.


وبحسب وكالة الأناضول فإن أكثر من 26 ألف شرطي تم نشرهم في أسطنبول تدعمهم ثلاث مروحيات و67 آلية مدرعة.

وكان أردوغان أصدر تعليمات للحكومة التركية بتعقب المعارضة في البلاد، عبر أوامر الاعتقال أو التسريح والطرد من الوظائف.

وهناك نحو 50 ألف شخص في سجون تركيا على ذمة المحاكمة لدورهم في الانقلاب الفاشل، كما أوقفت السلطات عن العمل نحو 150 ألفاً من الموظفين الحكوميين بينهم مدرسون وقضاة وجنود بموجب أحكام الطوارئ التي فرضتها تركيا بعد محاولة الانقلاب.

تعليقات