سياسة

الجيش الإثيوبي يبدأ نزع سلاح "جبهة تحرير أورومو" بعد أعمال نهب

الأحد 2019.1.13 01:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 350قراءة
  • 0 تعليق
نائب رئيس هيئة أركان الجيش الإثيوبي الجنرال برهانو جولا

نائب رئيس هيئة أركان الجيش الإثيوبي الجنرال برهانو جولا

أعلن نائب رئيس هيئة أركان الجيش الإثيوبي الجنرال برهانو جولا، بدء قواته نزع سلاح مقاتلي جبهة تحرير أورومو المعارضة، على خلفية تصاعدت المواجهات خلال الأسبوع الماضي بين حكومة الإقليم الواقع وسط البلاد ومقاتلي الجبهة إثر قيامهم بأعمال نهب.

وقال الجنرال جولا، بحسب التلفزيون الإثيوبي الرسمي، إن مقاتلي جبهة تحرير أورومو بقيادة داؤد ابسا، وراء أعمال عنف ومواجهات بمنطقة "وللغا" غربي الإقليم، مشيرا إلى أن قوات الدفاع الوطني وانطلاقا من مسؤولياتها في حماية أمن وسلامة البلاد، بدأت بنزع سلاح مقاتلي الجبهة، مشددا على أنها ستستمر في نزع أي سلاح خارج سلطات الحكومة.

وأضاف أن مقاتلي جبهة تحرير أورومو أضروا بحياة السكان في الجزء الغربي من البلاد، بعد قيامهم بأعمال نهب لعدد من البنوك وابتزاز الأهالي تحت التهديد، وتعرضهم للقوات النظامية في الإقليم.

وأوضح الجنرال الإثيوبي أن الجيش الإثيوبي تدخل على إثر تلك الأعمال غير الشرعية بهدف نزع سلاح مقاتلي الجبهة.

وذكر "جولا" أن قوات الجيش تسيطر على الوضع في جميع المناطق التي تعرضت لهذه الأعمال واستعادت الممتلكات التي نهبها مقاتلو جبهة تحرير أورومو.

وكانت الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير أورومو قد وقعتا في أغسطس/آب الماضي، اتفاق مصالحة في العاصمة الإريترية، أسمرا، ينهي الأعمال العدائية بينهما ويسمح لجبهة تحرير أورومو القيام بأنشطة سياسية في البلاد عبر الوسائل السلمية.

وعاد زعيم جبهة تحرير أورومو المعارضة، داؤد أيبسا، إلى إثيوبيا سبتمبر/أيلول الماضي.

وتتراوح أعداد مقاتلي الجبهة، بحسب مصادر غير رسمية بين 1300 و1500 مقاتل.

ويعود أسباب التوتر في إقليم أوروميا لاحتفاظ مقاتلي جبهة تحرير أورومو بالسلاح، فيما تصر الحكومة الإثيوبية على نزع سلاح الجبهة منعا لأي مواجهات.

ودخل رجال دين في إثيوبيا على خط الوساطة لنزع فتيل أزمة بين الحكومة وجبهة تحرير أورومو المعارضة أواخر الشهر الماضي، بعد تصاعد التوتر بين الجانبين.

وفي 5 يوليو/تموز الماضي رفعت الحكومة الإثيوبية حركات المعارضة المسلحة -"قنوب سبات"، و"جبهة تحرير أورومو"، و"جبهة تحرير أوغادين"، من لائحة المجموعات الإرهابية في البلاد.

تعليقات