سياسة

ندوة ببرلمان بريطانيا تطالب بمواجهة جماعات التطرف وعلى رأسها "الإخوان"

السبت 2018.4.28 03:54 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 288قراءة
  • 0 تعليق
مشاركون في ندوة مركز "تريندز" بمجلس اللوردات بالبرلمان البريطاني

مشاركون في ندوة مركز "تريندز" بمجلس اللوردات بالبرلمان البريطاني

حذر عشرات الخبراء من عواقب تصاعد ظاهرة التطرف الفكري والأيديولوجي الديني، خاصة في المجتمعات الغربية.

وشدد الخبراء، في ندوة نظمها مركز "تريندز" بمجلس اللوردات بالبرلمان البريطاني، على ضرورة وضع استراتيجية شاملة فاعلة لمنع انتشار أفكار التطرف التي تؤدي إلى العنف والإرهاب في المجتمعات.

وحمّل الدكتور أحمد الهاملي، مؤسس ورئيس مركز "تريندز" للبحوث والاستشارات، جماعات الإسلام السياسي التي تسيّس الدين، المسؤولية عن نشر الأفكار المتطرفة، محذراً من أنه لا يمكن أن تحقق أي استراتيجية أهدافها مالم يُقطع الطريق، وبحسم، على مثل هذه الجماعات، وعلى رأسها جماعة الإخوان الإرهابية.

وأكد الهاملي أن مكافحة التطرف والإرهاب لن تكون بالفاعلية المأمولة ما لم تتخلَ الحكومات عن تحفظها وتجري مزيداً من الدراسات لفهم تأثير الأيديولوجيات التي تروج لها التنظيمات الإسلاموية مثل جماعة الإخوان في المجتمعات الغربية.

وعبّر شيراز ماهر، مدير المركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي، عن اعتقاده بأن مثل هذه اللقاءات بالغة الأهمية لتمكين الحكومات والأكاديميين من فهم أفضل للقضايا المهمة مثل العلاقة بين الرواية الدينية المتطرفة والعنف السياسي.

وأضاف أن مثل هذه النقاشات تساعد على توفير المعلومات اللازمة للبحوث التي تساعد بدورها صانعي السياسات على وضع استراتيجيات أكثر فاعلية لمكافحة التطرف.

وأكد الخبراء، في الندوة، أن ظاهرة التطرف بلغت حدا أصبح يهدد تماسك المجتمعات الغربية وغير الغربية، وطالبوا بضرورة إشراك المنظمات الشعبية والأسر والمدارس ووسائل الإعلام والسياسيين في مواجهة هذه الظاهرة.


وحضر الندوة، التي استهدفت بحث "الأسس الدينية للعنف السياسي"، 30 شخصا من بينهم أعضاء بمجلس اللوردات وخبراء وباحثون وسياسيون وممثلون عن المجتمع المدني ومتخصصون في الشؤون الأمنية ومستشارون في وضع السياسات.

وأتت الندوة بعد أسابيع من تشكيل الحكومة البريطانية لجنة مستقلة، هي الأولى من نوعها، كلفتها ببحث ظاهرة التطرف وتقديم النصح بشأن سبل مكافحته.


يذكر أن مركز "تريندز" يتبنى مشروعا شاملا للبحث في أفكار وطرق عمل المنظمات التي تُطلقها "جماعات الإسلام السياسي"، فيما تعد هذه الندوة اللقاء الثاني في إطار هذا المشروع الذي يتضمن إقامة فعاليات بحثية في مختلف المدن الغربية.


تعليقات