احتجاز المتحدث باسم رئيس الجابون في حملة ضد الفساد
المدعي في الجابون يقول إنه جرى احتجاز 16 شخصا ضمن تحقيق في اختلاس أموال عامة وغسل أموال.
أعلنت محامية المتحدث باسم رئيس الجابون علي بونجو، السبت، أن المتحدث إيكي نجوني نُقل إلى السجن المركزي في العاصمة ليبرفيل، الجمعة.
وقالت كارول موسافو، محامية نجوني، إن نقل موكلها للسجن جاء ضمن حملة جديدة لمكافحة الفساد، ولم تدلِ بالمزيد من التفاصيل حول الواقعة.
- رئيس الجابون يطلب تشكيل حكومة جديدة بعد عودته للبلاد
- المحكمة الدستورية في الجابون تأمر باستقالة رئيس الوزراء وحل البرلمان
من جانبه، أفاد المدعي أندريه روبونات بأنه جرى احتجاز 16 شخصاً ضمن تحقيق في اختلاس أموال عامة وغسل أموال، مشيراً إلى أن 8 من هؤلاء محتجزون قيد المحاكمة، في حين جرى إطلاق سراح الثمانية الباقين بكفالة.
ولم يذكر المدعي أسماء أي من المتهمين أو يكشف أدلة أو تفاصيل عن الجرائم المزعومة.
وتعهد بونجو بمكافحة الفساد بعد عودته إلى البلاد من رحلة علاج استمرت شهوراً، إثر إصابته بجلطة في أواخر عام 2018.
وبعد 5 أشهر من النقاهة في الخارج بعد أزمته الصحية، عاد علي بونجو في 23 مارس/آذار إلى ليبرفيل "بشكل نهائي"، وكان حديثه مقتضباً لدى صوله.
ووضعت "عودته النهائية" حداً لمطالبة المعارضة بإعلان فراغ في السلطة.
وتوجه الرئيس في أواخر العام بخطاب مقتضب إلى الجابونيين، سجّل في الرباط، حيث مكث خلال فترة تعافيه، وعرض في 31 ديسمبر/ كانون الأول، ثم أدلى بتصريح مقتضب عند عودته إلى ليبرفيل، وكان يحمل عصا تساعده على السير.