سياسة

بريطانيا تواجه ضغطا متزايدا لحظر حزب الله الإرهابي

الجمعة 2018.1.26 09:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 743قراءة
  • 0 تعليق
مليشيا حزب الله

مليشيا حزب الله

تتعرض الحكومة البريطانية لضغط سياسي جديد لحظر حزب الله في المملكة المتحدة، من خلال عدم التمييز بين جناحيه العسكري والسياسي، حسب صحيفة "عرب نيوز" السعودية الصادرة باللغة الإنجليزية.

وفي مجلس العموم البريطاني تقدمت النائبة البريطانية جوان ريان، الخميس، بمقترح يدعو إلى تصنيف حزب الله منظمة إرهابية، وأن تفرض بريطانيا حظراً كاملاً على التنظيم، ويضعها في الصف نفسه مع كندا والولايات المتحدة والجامعة العربية وهولندا.

وذكرت "عرب نيوز" أن الجناح العسكري لحزب الله محظور، لكن ليس الجناح السياسي الموجود في لبنان ويتلقى دعماً من إيران.

وقالت ريان في البرلمان البريطاني "لا فرق بينهما، ونحتاج إلى أن نكون واضحين بشأن ذلك".

وعددت النائبة البريطانية سلسلة الهجمات القاتلة التي نفذها حزب الله خلال العقود الأخيرة، قائلة إن المنظمة "ألحقت بالشرق الأوسط موتاً ودماراً" خلال مساعدتها إيران في تحقيق توسعها بالمنطقة.

وأشارت إلى أن القدرات العسكرية المتنامية لحزب الله تشكل تهديداً متزايداً على الشرق الأوسط، لافتة إلى أنه "ضاعف حجم قوته القتالية من 17 ألفاً إلى 45 ألفاً، والآن لديه ما يقدر بـ120 ألفاً إلى 140 ألف صاروخ وقذيفة، وهي تمثل ترسانة أكبر من التي يملكها كثير من الدول".

كما وجهت النائبة البريطانية اتهاماً للتنظيم "بمساعدة وتحريض نظام الرئيس السوري بشار الأسد على سفك الدماء في سوريا".

وتعارض السياسة الحالية للمملكة المتحدة تغيير تصنيف المنظمة خوفاً من مزيد عدم الاستقرار في لبنان.

وقال النائب البريطاني ديفيد جونز إن حزب الله هو صاحب التأثير الأكبر في زعزعة استقرار لبنان، واصفاً التنظيم بأنه "منظمة إرهابية خطرة وعنيفة".

من جانبه، أوضح المدير التنفيذي لمشروع مكافحة التطرف ديفيد إبسن أن حزب الله نفسه لا يفرق بين جناحيه العسكري والسياسي، مؤكداً الحاجة إلى منهج واقعي جديد في المملكة المتحدة حول طبيعة حزب الله.

وأضاف: "لا جناح عسكري وسياسي لحزب الله، إنه منظمة إرهابية خبيثة واحدة أنشأتها إيران وقدمت إليها التمويل، واعترف كبار المسؤولين في التنظيم بوقاحة بهذه الحقيقة".

وأشار إلى أن آلاف المقاتلين حققوا فرقاً حاسماً في سوريا لصالح بشار الأسد، ودربوا المتمردين الحوثيين في اليمن نيابة عن المتبرعين الإيرانيين.

كما اتهم ماثيو ليفيت، مدير برنامج ستاين لمكافحة الإرهاب بمعهد واشنطن، حزب الله بالضلوع في أعمال إجرامية على الأراضي البريطانية، ويأتي ذلك بينما تناقش الحكومة البريطانية الحظر الكامل على التنظيم الإرهابي.

ونقل موقع " بريتبارت" الأمريكي عن الخبير بمكافحة الإرهاب أن لندن لديها مشكلة متعلقة بلندن، واصفاً النقاش البريطاني هذا الأسبوع حول إذا كان سيتم حظر المنظمة الإرهابية حظراً كاملاً بأنه "طال انتظاره".

وأوضح أن حزب الله يواصل الضلوع في أنشطة إرهابية وإجرامية في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي على نطاق أوسع، رغم الحظر الجزئي.

وفي عام 2001، صنفت المملكة المتحدة حزب الله كياناً إرهابياً، وفي عام 2008 حظر الجناح العسكري للتنظيم بعد استهدافه جنودا بريطانيين في العراق، لكن لم يتم حظر الجناح السياسي، وقد اعتمد الاتحاد الأوروبي المنهج نفسه في 2013.

تعليقات