سياسة

قوات حفظ السلام الدولية تعود إلى الجولان السورية

السبت 2018.8.4 12:46 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 433قراءة
  • 0 تعليق
دبابة إسرائيلية قبالة هضبة الجولان - أرشيفية

دبابة إسرائيلية قبالة هضبة الجولان - أرشيفية

أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة، الجمعة، أن قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الأممية قامت بدورية للمرة الأولى منذ عام 2014، في نقطة عبور رئيسية بين مرتفعات الجولان السورية والجزء المحتل بعد التنسيق مع روسيا وإسرائيل وسوريا.

وكانت الدورية في نقطة عبور القنيطرة هي الأولى منذ انسحاب قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أوندوف) في عام 2014 بعد سيطرة مقاتلين مرتبطين بتنظيم القاعدة على المنطقة.

واستعادت قوات النظام السوري، المدعومة روسيا، في الأسابيع الماضية الأراضي القريبة من مرتفعات الجولان.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق إن "عودة الدورية إلى نقطة عبور القنيطرة هي جزء من الجهود المستمرة التي تبذلها القوة للعودة بشكل متزايد إلى منطقة فض الاشتباك".

وتابع إن البعثة أجرت اتصالات مع القوات السورية والإسرائيلية قبل انطلاق الدورية.

وبعد إعلان الجيش الروسي، الخميس، أنه يعتزم إقامة 8 مراكز مراقبة عسكرية في الجولان، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن أي وجود عسكري روسي سيكون "منفصلا ومتميزا عن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك".

وتسعى الأمم المتحدة إلى إعادة القوة بكامل عديدها إلى الجانب السوري.

وفي الوقت الحالي، ينتشر أكثر من نصف عدد قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك وعددها 978 جنديا على ما يسمى بالجانب برافو (السوري).

وقد قامت القوة بأكثر من 30 دورية في الأجزاء الشمالية والوسطى من منطقة فض الاشتباك منذ أن استأنفت أنشطتها على الجانب السوري في فبراير/شباط.

يذكر أن إسرائيل احتلت الجزء الأكبر من مرتفعات الجولان من سوريا إبان حرب الأيام الستة عام 1967، وضمتها لاحقا في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

تعليقات