سياسة

الصواريخ إيرانية والأموال قطرية

الأربعاء 2018.6.6 10:46 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 725قراءة
  • 0 تعليق
محمد المسكري

اللهم احفظ دولنا وشعوبنا واحمِ مدننا وأهلنا وارحم شهداءنا في شهرك الفضيل، إنّه الدعاء الواجب في الاتكال على النصر الإلهي، والعناية الإلهية التي عزّزت وأرشدت وأيّدت إرادة الحق في استعادة الشرعية في اليمن الشقيق وصولاً إلى أبواب ميناء الحديدة، لتقطع آخر شريان حياة ووريد دم عضوي بين إيران والحوثي عبر الوسيطة قطر، وبتآمر وغدر من جماعة إخوان الشيطان.

وفي اللحظات الأخيرة التي سيسدل فيها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الستار على الغطرسة الإيرانية بأدواتها الحوثية في اليمن، لا بد من أن نكون على أعلى درجات الحذر من ضربة البائس الأخيرة، وهو يُحتضر في جبهات الساحل الغربي لليمن، والتي تشهد بطولات عظيمة يسطّرها جنودنا البواسل المساندون للمقاومة والجيش اليمني.

ليست مستغربة تلك التهديدات الجوفاء لقادة الحوثيين وأزلامهم باستهداف الإمارات التي كانت الشوكة في حلقهم، والكاشفة لمكرهم وتآمرهم، والواقفة مع شقيقتها الكبرى السعودية بحزم وعزم ضد سعيهم الشيطاني في تدمير البلاد وقتل العباد ونشر الكراهية والتطرف والتكفير ورعاية الإرهاب.

وهنا، ليس مستغرباً بأن تهدد الصواريخ الإيرانية مدينة ينبع السعودية، كما هدّدت من قبل مدن الرياض وجيزان وعسير، مستهدفةً سكاناً مدنيين آمنين، والتي ذكر المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، أن قوات الدفاع الجوي للتحالف رصدت فجر الثلاثاء، إطلاقها من قبل المليشيا الحوثية التابعة لإيران من داخل الأراضي اليمنية باتجاه السعودية، وقامت بالتصدي لها وتدميرها.

وليست مستغربة تلك التهديدات الجوفاء لقادة الحوثيين وأزلامهم باستهداف الإمارات التي كانت الشوكة في حلقهم، والكاشفة لمكرهم وتآمرهم، والواقفة مع شقيقتها الكبرى السعودية بحزم وعزم ضد سعيهم الشيطاني في تدمير البلاد وقتل العباد ونشر الكراهية والتطرف والتكفير ورعاية الإرهاب.

بل إنه من المبرر جداً، إطلاق التهديدات الجوفاء تارةً بتدمير العالم، وتارةً بقتل المبعوث الأممي، وتكراراً بفناء الكوكب بأسره، مثل إطلاق الصواريخ الباليستية غير الدقيقة، في ظل الهزيمة الماحقة التي تتلقاها حشودات وتعزيزات الحوثيين في طريقها إلى المقبرة المفتوحة في جنوب الحُديدة وأبوابها، فهذه التهديدات لم تكن يوماً موجهةً إلى الخارج الذي بات يدرك تماماً الحجم الحقيقي للخطر الحوثي والدعم الإيراني السافر والمباركة الإخوانية القطرية، بل بات يعلم يقيناً أنها النزع الأخير في جسد الحوثة المنتفض الذين يستجدون تدخلاً أممياً ينقذهم، وفي الوقت نفسه يطلقون صواريخهم باتجاه المدن والقرى الآهلة بالسكان في مخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني تقع ضمن بند جرائم الحرب التي يُحال مرتكبها للمحكمة الجنائية الدولية.

نعلم يقيناً، أنها ضربة الجبناء، وخساسة العملاء والأذناب، وفعلُ القتل الذي اعتادوه ضد الشعب اليمني الأعزل إلا من إرادة استعادة الحق، ورفض غطرستهم وعنجهيتهم ومذهبيتهم البغيضة، كما نعلم يقيناً أنّ النصر مكتوب لقواتنا المسلحة، جيوش دولنا الحليفة ضمن التحالف العربي البطل، وها هي بشائره وأخباره من أرض المعركة تتوالى في أيام الله المباركة وشهره الذي أنزل فيه كتابه الكريم، وإنّه على كل شيء قدير.

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات