سياسة

الجارديان: انشقاق بقمة الهرم التنظيمي لداعش والبغدادي ينجو من انقلاب

الجمعة 2019.2.8 04:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 421قراءة
  • 0 تعليق
انقلاب على البغدادي

انقلاب على البغدادي

ضربت الانشقاقات على ما يبدو قمة هرم تنظيم داعش الإرهابي بعد حصاره في مساحة لا تتجاوز 4 كيلومترات مربعة، وإشارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية الإعلان عن هزيمة التنظيم في غضون أسبوع واحد.

وفي تقرير حصري لصحيفة "الجارديان" البريطانية تبين أن زعيم التنظيم الإرهابي أبوبكر البغدادي نجا من محاولة انقلاب الشهر الماضي على أيدي مقاتلين أجانب في مخبئه بشرق سوريا، ما دفع التنظيم إلى الإعلان عن مكافأة لمن يأتي برأس المخطط الرئيسي للأمر.

يعتقد أن الحادث وقع في 10 يناير/كانون الثاني ببلدة قرب منطقة هجين في محافظة دير الزور، وقال مسؤولون استخباراتيون إن المخطط ضد البغدادي أدى إلى وقوع إطلاق نار بين المقاتلين الأجانب والحراس الشخصيين لزعيم التنظيم الهارب، لكن البغدادي نجا وتم تهريبه إلى منطقة محاذية في الصحراء.

ولقي شخصان مصرعهما في المواجهة، وأوضح مصدر مخابراتي أن أحد القتيلين كان من المقربين بشدة من زعيم تنظيم داعش.

وعرض تنظيم داعش مكافأة لمن يقتل أبومعاذ الجزائري، الذي يعتقد أنه أحد قدامى المقاتلين الأجانب وواحد من بين 500 مقاتل أجنبي لا يزالون في المنطقة.

وفي حين لم يتهم "داعش" الجزائري بشكل مباشر، فإن أمر إعلانه عن مكافأة لمن يأتي برأسه وهو أحد قادة التنظيم البارزين يعد خطوة غير اعتيادية، لكن يعتقد المسؤولون الاستخباراتيون أنه هو من يقف وراء هذا المخطط.

خلال الأشهر الأخيرة انتشرت تسريبات عن وجود حالة اضطراب بين صفوف التنظيم وأولئك المقربين من الزعيم الإرهابي، كانوا ممن اختبر ولاؤهم على مدار سنوات، وتكبد خلالها التنظيم خسائر كبيرة.

وعلى مدار الأسابيع الماضية، هرب المقاتلون الداعشيون يوميا من المناطق الواقعة تحت الحصار، حيث استسلم آلاف الأعضاء وعائلاتهم للقوات التي يقودها الأكراد قرب دير الزور.

وقال مسؤولون عراقيون ونظراؤهم في بريطانيا وأمريكا إن البغدادي أمضى مؤخرا بعض الوقت في المعقل الأخير للتنظيم في سوريا، حيث أعاد متشددو التنظيم صفوفهم بعد عامين من الخسائر في ساحة المعركة.

تعليقات