ثقافة

"الأرشيف الوطني" يدعم ركنه في كيدزانيا بالألعاب والأفلام

الإثنين 2017.7.24 01:55 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 990قراءة
  • 0 تعليق
تأهيل المكان وتزويده بأجهزة تفاعلية

تأهيل المكان وتزويده بأجهزة تفاعلية

شهد ركن الأرشيف الوطني في مدينة الأطفال العالمية التعليمية الترفيهية "كيدزانيا" دبي نقلة نوعية وتحديثا جوهريا تمثل بتأهيل المكان وتزويده بأجهزة تفاعلية تعتمد إثراء الزائر بالمعرفة وتعزيز الذكاء عن طريق اللعب والتجربة والمرح والمتعة، وذلك في ضوء احتياجات الزوار واقتراحاتهم.

ويسهم ركن الأرشيف الوطني في كيدزانيا، منذ تأسيسه في عام 2013، بتعريف الجيل الجديد بالإرث الحضاري والثقافي لدولة الإمارات وقادتها، وتعميق الإحساس بالهوية الوطنية وتعزيز الولاء والانتماء للوطن وإعداد المواطن الصالح القادر على البذل والعطاء.

وحقق تأهيل ركن الأرشيف الوطني في كيدزانيا وتعزيزه بالعديد من الألعاب التفاعلية الكفيلة بتنمية الذكاء المعرفي لدى الأطفال مزيدا من التواصل بين الأطفال وأولياء أمورهم، ولعل إعداد "شجرة العائلة" تأتي في مقدمة الألعاب التفاعلية؛ إذ يستطيع الطفل التدرب على إنشاء "شجرة العائلة" الخاصة به عبر إدخال البيانات والتصاميم والتطبيقات المستوحاة من البيئة الإماراتية مما يثري معرفة الطفل بعلم الأنساب لديه.

ويعرض ركن الأرشيف الوطني على شاشة 360 درجة فيلما تعليميا تم إعداده وتصويره بالتعاون مع نادي تراث الإمارات.. ويعرف الفيلم الزائر بإرث دولة الإمارات وتاريخها العريق عبر سلسلة تعليمية توثق تاريخ الدولة بما يتضمنه من المهن البحرية التي كان يمارسها أبناء المجتمع البحري في الإمارات قبل فترة النفط مثل الغوص وصيد السمك بالطرق التقليدية، إضافة إلى الألعاب الشعبية والعادات والتقاليد وتراث البر والبحر والصحة والتعليم في المجتمع الإماراتي القديم ومقارنة هذه الجوانب بالحاضر الزاهر.

وتم تزويد ركن الأرشيف الوطني في عالم كيدزانيا بنظام الشاشات الخضراء التي يلتقط الزائر بواسطتها صورا تذكارية في زيارات افتراضية للآثار والحصون والقلاع وهذا ما يجعل زيارة الطفل إلى ركن الأرشيف الوطني في كيدزانيا ثروة معرفية ورحلة تبقى خالدة في ذاكرته.

يذكر أن ركن الأرشيف الوطني في كيدزانيا دبي استقبل حتى يونيو من العام الجاري 2017 نحو 64 ألف زائر وقرابة 1500 مؤسسة تعليمية.

تعليقات