سياسة

عاهل الأردن: لا سلام بالمنطقة دون حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

الأربعاء 2018.8.8 10:49 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 468قراءة
  • 0 تعليق
العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني

العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني

حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، خلال استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان، الأربعاء، من أنه "لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون التوصل إلى حل عادل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يستند إلى حل الدولتين". 

وقال بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني، نقلته وكالة الأنباء الأردنية" بترا"، إن "الملك عبد الله الثاني بحث مع الرئيس الفلسطيني عباس في قصر الحسينية، التطورات الراهنة على الساحة الفلسطينية، والمساعي المستهدفة إعادة تحريك عملية السلام".

وأكد العاهل الأردني، الذي عاد قبل أيام من زيارة لواشنطن، أن لقاءاته الأخيرة مع الرئيس الأمريكي وأركان الإدارة ولجان الكونجرس، ركزت على موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية الذي يؤكد أنه لا سلام ولا استقرار في المنطقة، دون التوصل إلى حل عادل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يستند إلى حل الدولتين".

وأكد على "أهمية العمل مع الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي لإيجاد آفاق سياسية، تخدم المصالح الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني".

وأشار العاهل الأردني إلى "استمرار الأردن في بذل جميع الجهود، وبالتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية، لإعادة إطلاق مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

وجدد الملك عبدالله الثاني، تأكيده على أن "مسألة القدس يجب تسويتها ضمن قضايا الوضع النهائي، باعتبارها مفتاح تحقيق السلام في المنطقة"، مشيرا إلى أن "الأردن، ومن منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، مستمر بالقيام بدوره التاريخي في حماية هذه المقدسات".

وبحسب البيان، تناول اللقاء الدور الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، "وضرورة دعمها من قبل المجتمع الدولي لتمكينها من الاستمرار في تقديم خدماتها التعليمية والصحية والإغاثية للاجئين".

من جانبه، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في تصريحات للصحفيين "هناك أشياء كثيرة تتعلق بصفقة القرن التي نرفضها، وتتعلق بالموقف الإسرائيلي والمصالحة الفلسطينية - الفلسطينية، ولا بد من أن نتبادل الرأي في كل هذه القضايا إضافة إلى العلاقات الثنائية اليومية بيننا وبين الأردن".

وأضاف: "حتى الآن نحن نعرف أن الموقف العربي من القضية الأهم، وهي صفقة القرن، متوافق، وما خرجت به قمة الظهران (حيال القضية الفلسطينية) ما زال هو المعمول به حتى الآن والمتفق عليه بين جميع الدول العربية".

وتابع "إننا حريصون على أن يكون التنسيق في المجالات كافة، لأننا نشعر أن مصلحتنا واحدة، وما يضرنا يضرهم وما يفيدنا يفيدهم"، مضيفا: "نحن دائما متفقون حول أي قضية سواء محلية أو عربية أو إقليمية أو دولية".

وتعد الإدارة الأمريكية منذ أشهر خطة سلام لتسوية النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي، منذ قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف من جانب واحد بالقدس عاصمة لإسرائيل في نهاية 2017.

وكانت واشنطن جمدت قبل أشهر مساعدتها المالية للأونروا التي تقدم مساعدات لأكثر من 3 ملايين فلسطيني من أصل 5 ملايين مسجلين لاجئين في الأراضي الفلسطينية والأردن ولبنان وسوريا، ينحدرون من مئات آلاف الفلسطينيين الذين نزحوا خلال الحرب العربية الإسرائيلية الأولى عام 1948 عقب قيام دولة إسرائيل.

تعليقات