سياسة

موريتانيا.. جولة انتخابية حاسمة وسط توقعات بهزيمة الإخوان في معقلهم

السبت 2018.10.27 01:53 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 493قراءة
  • 0 تعليق
سيدة في موريتانيا تدلي بصوتها في الانتخابات البلدية - أرشيفية

سيدة في موريتانيا تدلي بصوتها في الانتخابات البلدية - أرشيفية

توجه 70 ألف ناخب موريتاني، السبت، في نواكشوط إلى صناديق الاقتراع لانتخاب المجالس البلدية لمقاطعتي "عرفات" و"الميناء"، اللتين يتنافس فيهما كل من الحزب الحاكم وحزب "تواصل" الإخواني، وسط توقعات بهزيمة الإخوان في معقلهم الرئيسي. 

وكانت المحكمة العليا الموريتانية قد أصدرت في الـ4 من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري قرارا بإعادة الانتخابات البلدية في هاتين المقاطعتين بعد قبول طعن الحزب الحاكم في نتيجة "عرفات"، إثر اتهامه للإخوان بـ"ممارسة التزوير" في المقاطعة.

وبدأ توافد الناخبين بشكل مبكر على مكاتب التصويت في هاتين المقاطعتين منذ الصباح، وسط توقعات بنسبة مشاركة مرتفعة قد تصل إلى 80%، فيما يبلغ عدد مقاعد المجالس البلدية 20 مقعدا لكل منهما، ويصل عدد مكاتب التصويت إلى 170 مكتبا.

وتراجع نفوذ حزب "تواصل" الإخواني في معقله التاريخي "عرفات"، خلال الانتخابات البلدية الأخيرة التي أجريت ما بين الـ10 والـ15 من سبتمبر/أيلول الماضي، وتقدم بفارق قليل جدا من الأصوات وصل إلى 131 صوتا على الحزب الحاكم.

وبلغت نتيجة حزب "تواصل" الإخواني خلال الجولة الثانية في الانتخابات البلدية 9914 صوتا مقابل 9783 لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا.

وفاز حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا وأحزاب الأغلبية الداعمة له بأكثرية المجالس البلدية خلال الانتخابات الجهوية والمحلية التي تم تنظيمها ما بين 10 و15 سبتمبر/أيلول الماضي.

واتهم سيدي محمد ولد محمد رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، أمس الجمعة، الإخوان بتحويل المنافسة الانتخابية إلى معركة دينية.

وأوضح، في تغريدة له على "تويتر"، أن الإخوان يصورنها معركة بين "الحق والباطل" أو بين "الشر والخير"، مطمئنا أنصار حزبه أنه ما دام الإخوان يرون المسألة بهذه النظرة، فإن ما وصفه بـ"الحق" سيكون إلى جانب "الاتحاد".


ودشنت السلطات الموريتانية في 24 سبتمبر/أيلول الماضي حملة إغلاق وحظر ضد مؤسسات تابعة لحركة الإخوان في موريتانيا.

وكشف الدكتور محمد الأمين ولد الشيخ وزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية، أن التحقيقات الخاصة بتمويل مركز علمي وجامعة تابعة للجماعة كشفت عن وجود "شبهات فيما يتعلق بالتمويل، وشبهات حول أوجه الصرف".

ووصف الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، في تصريحات في 29 أغسطس/آب الماضي، حزب "تواصل" الإخواني بالمتطرف، لارتباطه بالأجندات الخارجية والحركات التي تقود العنف في بعض البلدان العربية، وطرح أيضاً احتمال حل الحزب الإخواني.

تعليقات