سياسة

نهيان بن مبارك: 6 أغسطس 1966 يمثل بزوغ فجر جديد للمنطقة والأمة

الأحد 2018.8.5 06:26 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 428قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح الإماراتي

الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح الإماراتي

أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح الإماراتي أن مناسبة تولي القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في أبوظبي تمثل بزوغ فجر جديد في تاريخ المنطقة والأمة لما أطلقته من مسيرة وطنية وقومية رائعة.  

وقال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إن هذه المناسبة العطرة نعبر فيها -نحن جميع أبناء وبنات الإمارات- عن عظيم الفخر وبالغ الاعتزاز، لأنها سجلت صفحات ناصعة من الخير الواسع والعطاء اللامحدود، الذي اتسعت آفاقه طولاً وعرضا.

وأضاف أن الخير والعطاء وصل وتواصل مع الإنسان في كل مكان، دونما تفرقه أو تمييز، بل بحرص كبير على التسامح والتعايش السلمي مع الجميع، متجاوزا بذلك الحدود الجغرافية، إيماناً من القائد المؤسس بشمولية العطاء وعموميته، وإنسانية الخير وعالميته.

وأضاف أن هذا الفجر الجديد الذي بدأ في السادس من أغسطس/آب 1966 ، هو فجر تفجرت به ينابيع الخير، بل هو الخير ذاته، نستطيع جميعاً أن نلمس آثاره في كل شيء من حولنا: في العمران، في بناء المدن، في الاستخدام الرشيد لموارد الدولة، في التطوير المتميز للبنية التحتية والمرافق، في النظم المتطورة للتعليم والصحة والرعاية الاجتماعية، بالإضافة إلى قهر الصحراء وحماية البيئة، بل وأيضا في التوازن المبدع بين الأصالة والمعاصرة .

وتابع قائلا: "نحن اليوم، وبفضل رؤية وحكمة القائد المؤسس، دولة يحق لكل من يعيش على أرضها الطيبة أن يزهو بإنجازاتها في كافة المجالات وأن يعتز بما تحقق فيها من دعائم الأمن والاستقرار والرخاء.. نحن اليوم، نذكر بكل محبة واعتزاز، ما حققه القائد المؤسس من اتحاد أصبح مفخرة قومية رائعة، ومثلاً مرموقاً على التضامن والأخوة، ووحدة الهدف والمصير.. نحن اليوم، نعتز بأن دولتنا قد أثبتت وجودها على كل الساحات: عربياً وإسلامياً ودولياً، وكانت في كل هذا – وما تزال – رائدة في تحقيق التنمية والوفاق في مكان ، وفي نجدة المحتاج ونصرة المظلوم ، وفي العمل من أجل الحق والعدل والسلام في المنطقة والعالم ".

وأردف قائلا: "إنني أقول دائماً: إن النجاح الباهر للقائد المؤسس يعود إلى أنه كان قائداً امتلأ قلبه بالإيمان.. آمن بربه فأعانه وسدد خطاه، وآمن بوطنه وشعبه وأمته فأحبوه وساروا وراءه.. تحدى بإرادة التغيير الإيجابي كل معوقات التنمية ورآها شاملة يقع الإنسان بالضرورة في محور مركزها، وكلنا يردد دائماً قوله: "إن بناء الإنسان هو ضرورة وطنية وقومية تسبق بناء المصانع والمنشآت لأنه بدون الإنسان الصالح لا يمكن تحقيق الازدهار والخير لهذا الشعب".

وأوضح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن القائد المؤسس أراد للإمارات أن تكون دولة معاصرة، تجد نفسها في تاريخ تعتز به، وتراث تحافظ عليه، وقيم أصيلة لا يصح التفريط فيها، وحاضر يحقق الخير للجميع، وقادر على مواكبة كافة تحديات العصر، ثم تجد نفسها أيضاً في مستقبل تمتد طموحاته طولاً وعرضاً، لتلاحق آمال قائد عظيم، وطموحات أمة خالدة، وقد تحقق ذلك كله بحمد الله، وبعزيمة قادة هذا الوطن المعطاء، وبجهود جميع أبنائه وبناته.

وأكد: "إننا ونحن نحتفل هذا العام بـ "عام زايد" ، فإنما نعبر عن اعتزازنا الكبير بصفات وخصال هذا القائد العظيم، الذي يجسد لنا وللعالم كله مبادئ القيادة والريادة في أعمق صورها؛ إنه القائد والوالد والمعلم، إنه الحاكم العادل والشجاع والمستنير، هو الرجل الحكمة، ورجل السلام والتسامح، ورجل البناء والتعمير، ورجل الكرم والجود، هو النموذج والمثال في القدرة على الإنجاز والنظرة الواعية إلى المستقبل، وهو الشخصية التاريخية التي ينظر إليها الجميع بالإعجاب والامتنان والمحبة والولاء" .

وأعرب عن الفخر والاعتزاز بيوم السادس من أغسطس/آب، باعتباره مناسبة وطنية متجددة، نعتز فيها بمسيرة أبوظبي، ومسيرة الإمارات، ونؤكد فيها الوفاء والولاء لمؤسس الوطن، ونجسد من خلالها قيم الانتماء المخلص للدولة، والولاء الصادق، لقيادتنا الرشيدة.



تعليقات