سياسة

فلسطين تدعو الدبلوماسيين لعدم التعامل مع السفارة الأمريكية بالقدس

الخميس 2019.3.7 11:32 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 284قراءة
  • 0 تعليق
السفارة الأمريكية في القدس

السفارة الأمريكية في القدس

دعت القيادة الفلسطينية، الخميس، ممثلي الدول في فلسطين إلى عدم التعامل مع السفارة الأمريكية في القدس، بعد تأكيدها أن موقعها يوجد على أرض فلسطينية محتلة.

وفي رسالة سلمها أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات إلى الممثلين الدبلوماسيين في فلسطين، وتحمل تاريخ 4 مارس/آذار 2019، أكدت السلطة الفلسطينية أن الإدارة الأمريكية أغلقت قنصليتها في القدس رسمياً، وأنهت بذلك وجودها الدبلوماسي القائم منذ 175 عاماً.

وأشارت الرسالة إلى أن الإدارة الأمريكية تملصت من مواقف الإدارات الأمريكية المتعاقبة السابقة حول القدس، بمخالفة صارخة للقانون الدولي، في خطوة أحادية أخرى للقضاء على احتمالات سلام عادل ودائم بين إسرائيل وفلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، على حدود عام 1967.

وحسب نص الرسالة "من خلال هذا الإعلان، سيتم دمج وحدة الشؤون الفلسطينية بالسفارة الأمريكية غير القانونية، والتي يقع جزء منها على أرض فلسطينية محتلة، وتقع هذه الوحدة أيضاً تحت الإشراف المباشر لسفير الولايات المتحدة في إسرائيل، الداعم المعروف للاستعمار غير القانوني في فلسطين المحتلة".


عريقات أضاف في رسالته "كما تعلمون.. إن إقامة تمثيل دبلوماسي لإسرائيل في القدس هو انتهاك خطير لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 478، والذي يعد واحداً من عدة قرارات للمجلس التي تدين ضم القدس الشرقية لإسرائيل".

وقال "علاوة على ذلك.. فإن قرار مجلس الأمن 2334 يطالب الدول بالتمييز خلال معاملاتهم ذات الصلة، بين مناطق دولة إسرائيل والمناطق المحتلة عام 1967.. حالياً، إن موقع السفارة الأمريكية جاثم على الأرض الفلسطينية المحتلة، بخرق صريح للقانون الإنساني الدولي، والقانون الدبلوماسي الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

وتابع عريقات في رسالته "هذا التطور الجديد بالإضافة إلى إغلاق بعثتنا الدبلوماسية في واشنطن مؤشر على السياسات غير القانونية الساعية إلى تطبيع العلاقة مع الاحتلال والانتقاص من مكانة شعبنا، ويشكل اعتداء على الهوية الفلسطينية، والكرامة الوطنية وحق شعبنا الأصيل وغير القابل للتصرف في تقرير المصير".


وشدد عريقات في رسالته على أنه في الوقت الذي تولي بلاده اهتماماً للموقف الدولي الساحق الذي رفض هذه الخطوة من قبل الولايات المتحدة، فإن فلسطين تناشد جميع أعضاء المجتمع الدبلوماسي في فلسطين عدم الانخراط في أي نوع من العلاقة الرسمية أو التعاون مع الكيان الجديد الذي تم إنشاؤه داخل سفارة الولايات المتحدة غير القانونية.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الإثنين، رسمياً أن قنصليتها في القدس التي تخدم الفلسطينيين ستندمج مع السفارة الأمريكية الجديدة في إسرائيل، في قرار أثار غضب القيادة الفلسطينية.

وعلى مدى عقود رأى الفلسطينيون في القنصلية الأمريكية العامة في القدس نواة لسفارة أمريكية مستقبلية في عاصمة الدولة الفلسطينية، ولكن بإغلاقها رسميا، الإثنين، تم تبديد هذا الحلم.

يذكر أن قرار واشنطن بإنشاء بعثة دبلوماسية واحدة في القدس أعلنه في أكتوبر/تشرين الأول وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.


كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في ديسمبر/كانون الأول 2017 اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل، مشيرا إلى شروع واشنطن في إجراءات نقل سفارتها للمدينة المقدسة، وسط رفض عربي ودولي واسع للقرار.

تعليقات