سياسة

قرارات حاسمة في انتظار اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني

يعقد الاجتماع 26 أكتوبر الجاري

السبت 2018.10.6 10:33 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 315قراءة
  • 0 تعليق
اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح مساء السبت

اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح مساء السبت

يعقد المجلس المركزي الفلسطيني اجتماعا حاسما يوم السادس والعشرين من شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري في مدينة رام الله في الضفة الغربية، لاتخاذ قرارات بشأن العلاقة مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية والمصالحة الفلسطينية.

وبدأت، مساء السبت، سلسلة من الاجتماعات القيادية، للتمهيد لاجتماع المجلس المركزي الذي يعد الهيئة الوسيطة ما بين المجلس الوطني الفلسطيني الذي يمثل برلمان الدولة الفلسطينية واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهي أعلى هيئة تنفيذية فلسطينية.

ويبلغ عدد أعضاء المجلس المركزي الفلسطيني 132 عضوا، وتتمثل فيه فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، إضافة إلى حركة حماس التي لم تشارك سوى في عدد قليل من الاجتماعات.

وقالت مصادر فلسطينية مطلعة لـ"العين الإخبارية"، إن على جدول أعمال الاجتماع تنفيذ قرارات سابقة، بما فيها إعادة النظر في الاتفاقات الأمنية والسياسية والاقتصادية مع إسرائيل، إضافة إلى الرد على القرارات الأمريكية بالانضمام إلى عدد من المنظمات والمعاهدات الدولية.

وأشارت المصادر إلى أن القيادة الفلسطينية تبحث جدا تعليق الاعتراف الفلسطيني بدولة إسرائيل الذي تم عام 1993، لحين موافقتها على الاعتراف المتبادل بين فلسطين وإسرائيل.

واستنادا إلى المصادر ذاتها فإن الاجتماع سيكون الفرصة الأخيرة لحركة حماس، للموافقة على المصالحة الفلسطينية التي تقودها القاهرة.


واجتمعت في مدينة رام الله، مساء السبت، اللجنة المركزية لحركة فتح، برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي وصف اللقاء بأنه الأول في سلسلة من الاجتماعات المهمة للقيادة، يليه، الأحد، اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لتنتهي بالاجتماع الحاسم للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وأضاف الرئيس الفلسطيني في مستهل الاجتماع: "خلال هذا الشهر سنرى ما الذي ستقرره القيادات الفلسطينية، وفي آخر الشهر نحن سنكون مضطرين إلى تنفيذ كل ما يؤكده المجلس المركزي يوم 26 من الشهر الجاري".

وتابع: "لقد أكدنا في السابق، أننا عقب العودة من الأمم المتحدة سيكون هناك اجتماع للمجلس المركزي، لإطلاعه على نتائج اتصالاتنا واجتماعاتنا في الأمم المتحدة، للتأكيد على القرارات التي اتخذها في الاجتماع السابق".

وجدد الرئيس الفلسطيني التأكيد على المبادرة الفلسطينية للسلام القاضية بعقد مؤتمر دولي تنبثق عنه آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية عملية السلام، بما يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب دولة إسرائيل ضمن مهلة زمنية محددة.

تعليقات