سياسة

باريس تتحول إلى ساحة لفضح جرائم "ملالي" إيران

الإثنين 2017.12.11 01:55 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 484قراءة
  • 0 تعليق
باريس تتحول إلى ساحة لفضح جرائم "ملالي" إيران

باريس تتحول إلى ساحة لفضح جرائم "ملالي" إيران

تنطلق في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الإثنين، مسيرات مناهضة للنظام الوحشي في إيران، بالتزامن مع الاحتفال بذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان قبل 69 عاما في المدينة نفسها.

المسيرات الاحتجاجية، التي تنظمها لجنة دعم حقوق الإنسان الفرنسية بالتعاون مع المقاومة الإيرانية في الخارج، تنطلق من ساحة أنوليد بقلب باريس، للتنديد بممارسات النظام الإيراني، بحق المعتقلين السياسيين الذين يتعرضون لتعذيب وحشي في سجون الملالي، وملاحقة أجهزتهم الاستخباراتية للمعارضين في الخارج ممن يتعرضون للاختطاف في العواصم الأوروبية.

وأكدت قيادات مشاركة في الفعاليات الاحتجاجية، اليوم، أن المسيرات والمظاهرات التي ستشهد مشاركة عدد كبير من الساسة في أوروبا، والمهتمين بمجال حقوق الإنسان، وجاليات عربية، تندد أيضا بدور إيران المزعزع للاستقرار في المنطقة، ودور طهران التخريبي في اليمن ولبنان وسوريا والعراق.

وقال منظمو المؤتمر إنهم اختاروا ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان، ليكون العالم شاهدا مجددا على جرائم النظام الإيران بحق معارضيه، مطالبين المجتمع الدولي بعقاب الملالي على تلك الجرائم، والضغط على طهران لكف يد الحرس الثوري عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار، ومحاكمة قياداته المسؤولة عن جرائم القتل والاغتيالات والتعذيب في الداخل والخارج.


وأشار منظمو الفعالية الاحتجاجية إلى أن المسيرات ستشهد أيضا فضحا لممارسات الأجهزة الحكومية وتأثير التصنيع العسكري التابع لقوات الحرس الثوري على البيئة، بالإضافة لفضح برامج الصواريخ الباليستية لقوات الحرس، في وقت يحرم فيه الشعب من الحقوق الأساسية.

ويرفع المحتجون لافتات وصورا توثق انتهاكات إيران في مجال حقوق الإنسان، مستندين لتقرير صادر عن الأمم المتحدة.

وقالت لجنة دعم حقوق الإنسان في إيران، إن نظام الملالي يقتل مواطنيه من جهة، ومن جهة أخرى يهدد شعوب المنطقة من خلال تدخلاته وصواريخه، فيما أكدت قيادات المعارضة الإيرانية المشاركة في فاعلية اليوم، أن هدف التحرك هو إيصال صوت المقهورين في إيران حتى يسمع العالم الحر، ويتدخل لوقف انتهاكات حقوق الإنسان وتدمير البيئة، ودعم تطلعات الشعب الإيراني للإطاحة بالديكتاتورية الدينية ولإقامة جمهورية حرة وديمقراطية.



تعليقات