سياسة

المجلس الوطني من القدس لرام الله.. 21 دورة رسمت مصير فلسطين

الجمعة 2018.4.27 02:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 462قراءة
  • 0 تعليق
اجتماع سابق للمجلس الوطني

اجتماع سابق للمجلس الوطني

تجري الاستعدادات على قدم وساق لانعقاد دورة جديدة للمجلس الوطني الفلسطيني، الإثنين المقبل، وعلى مدى 4 أيام تنتهي بانتخاب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير ومجلس وطني جديد.

وتستهل الاجتماعات بكلمة من رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، تليها كلمة شاملة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، بحسب تصريحات أعضاء في المجلس تمت دعوتهم للمشاركة في الاجتماعات لـ"العين الإخبارية".

وتوقع مسؤولون ألا تشهد الاجتماعات تغييرات على السياسة العامة الفلسطينية المنتهجة منذ عقود، ولكن الأنظار ستوجه أساسا إلى انتخابات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمجلس المركزي.

واستبعد المسؤولون الفلسطينيون في تصريحات لـ"العين الإخبارية" كذلك حدوث مفاجآت في اللجنة التنفيدية لمنظمة التحرير. 

وانعقد المجلس الوطني في 21 دورة عادية بدأت في القدس مرورا بالقاهرة والعاصمة الأردنية عمان والجزائر ودمشق، حيث انعقد للمرة الأخيرة في دورة عادية في غزة عام 1996، وصدرت عنه أهم القرارت التي تتعلق بالقضية الفلسطينية، بداية من رفض التحاور مع الإسرائيليين، وصولا إلى قبول معاهدة أوسلو للسلام، ثم إقامة دولة فلسطينية بالضفة وغزة. 

ويضم المجلس تحت مظلته الفصائل الفلسطينية، وهو السلطة العليا لمنظمة التحرير، والذي يضع سياسة المنظمة ومخططاتها المتعلقة بمصير فلسطين.

وتأثر المجلس بحالة الانقسام الحاد التي وقعت بين الفصائل الفلسطينية، حتى باتت حركة حماس التي انقلبت على مؤسسات السلطة بقوة السلاح في قطاع غزة عام 2007، تشكك في شرعيته، وتهدد بإقامة مؤتمر موازٍ في القطاع أو بيروت، للمؤتمر المقرر عقده في رام الله. 

إحدى الدورات القديمة للمجلس

أهم القرارات المصيرية

وتستعرض "العين الإخبارية" فيما يلي محطات وقرارات المجلس الوطني الفلسطيني منذ تأسيسه بحسب دراسة قدمها محمد أشتيه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.

كانت مدينة القدس محطة التأسيس 25 مايو/أيار 1964 في دورة حضرها 422 عضوا من الداخل والشتات بحضور العاهل الأردني الراحل الملك الحسين بن طلال وممثلي ملوك ورؤساء دول عربية.  

ونتج عنها إعلان قيام منظمة التحرير الفلسطينية والمصادقة على الميثاق القومي لها وعلى النظام الأساسي واللائحة الداخلية للمجلس الوطني. 

عقدت الدورة الثانية للمجلس في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة 1965 بحضور الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر. ,من قرارتها: "مكافحة التسلل الأجنبي عامة والإيراني خاصة في الخليج العربي". 

الدورة الثالثة انعقدت بغزة، وقررت إنشاء جيش من أبناء فلسطين يعرف بجيش التحرير الفلسطيني، وتوحيد كل الفصائل في إطار المنظمة>

والدورة الرابعة للمجلس الوطني انعقدت 1968 حيث رفضت قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242، وأكدت أن "الكفاح المسلح هو وحده الطريق".

أما دورات المجلس الخامسة 1969 والسادسة 1969 والسابعة 1970، فانعقدت في القاهرة قبل أن يلتئم في دورة استثنائية بالعاصمة الأردنية عمان عام 1970 حيث تمحورت قراراته حول الرفض الفلسطيني لقرار مجلس الأمن رقم 242. 

وعاد المجلس للانعقاد في القاهرة في الدورات الثامنة 1971 والتاسعة 1971 والعاشرة 1972 والحادية عشرة 1973 والثانية عشرة 1974 والثالثة عشرة 1977. 

وفي الدورة الثانية عشرة اتخذ قرارا باستمرار الكفاح المسلح وإقامة سلطة وطنية فلسطينية على الأراضي التي يتم تحريرها، وهو ما كان يعني أول قبول بإنشاء دولة فلسطينية على جزء من فلسطين، وليس اشتراط أن تكون من النهر إلى البحر بسحب المقولة التقليدية، بحسب دراسة أشتية حول قرارات المجلس. 

لاحقا انعقد المجلس الوطني في دورته الرابعة عشرة 1979 والخامسة عشرة 1981 في دمشق، ودورته السادسة عشرة 1983 في الجزائر ودورته السابعة عشرة 1984 في عمَّان.

والتئم المجلس في دورته الثامنة عشرة 1987 وغير العادية التاسعة عشرة 1988 والعشرين 1991 في الجزائر. 


وتأتي أهمية دورة 1988 أنها جاءت بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية 1987، وقرار الأردن فك الارتباط القانوني والإداري مع الضفة الغربية؛ ما دفع المجلس للاعتراف بقرار مجلس الأمن رقم 242 وبالتالي القبول بإقامة دولة فلسطين على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة".

وفي الدورة الـ 20 عام 1991 بالجزائر تم اختيار ياسر عرفات رئيسا لفلسطين، كما وافق المجلس على الذهاب إلى مؤتمر مدريد للسلام الذي تمخض عنه فيما بعد توقيع اتفاقية أوسلو. 

وفي 1996 انعقدت دورة المجلس لأول مرة في غزة بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية. 

وحضر الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون الجلسة الافتتاحية للمجلس، وكانت أول زيارة لرئيس أمريكي إلى أراضي السلطة الفلسطينية.

وكان أهم قرار في تلك الدورة هو تعديل بنود في الميثاق الوطني الفلسطيني التي لا تنسجم مع اتفاقية أوسلو.

تعليقات