سياسة

المملكتان العظيمتان.. ومصر الحضارة

ونظام الحمدين!

الخميس 2018.3.8 10:22 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 389قراءة
  • 0 تعليق
د.عبد الملك المالكي

اشتغلت نائحة الدوحة صراخاً وعويلاً منذ الإعلان عن زيارات سمو ولي العهد الأمين وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الزيارات التاريخية التي أثلجت صدر كل عربي أصيل من المحيط إلى الخليج، إلا من في قلبه مرض من مرتزقة نظام الحمدين الإرهابي وأذنابهم من الدوحة إلى لندن!

زيارات تاريخية شكلاً ومضموناً؛ يقوم سيدي ولي العهد الأمين الشاب المتقد حماسة وعقلا ورصانة، الشاب الذي يُمثل أمل شعب وطموح أمة.. أمل شعب المملكة العربية السعودية الذي يُشكل الشباب فيه أكثر من الثُلثين تعداداً.. وطموح أمة عربية وإسلامية ترنو شعوبها إلى تحقيق السلام الدولي صبغة ومنهجاً.. السلام الدولي الذي يواجه "آفة الإرهاب"، الإرهاب الذي بات معروفاً مَصدره ومُصدّره للعالم اليوم، لتأتي تلك الزيارات التاريخية "مُرعبة" لمحور الشر في العالم اليوم "قطر.. إيران.. تنظيم الإخوان الدولي ومن يدعمه دولاً وجماعات"!

لم يترك مرتزقة نظام الحمدين وأذرعها الإعلامية واللوجستية في الدوحة وطهران وأنقرة وبقية جحور المرتزقة حول العالم شاردة ولا واردة لتشويه الزيارة التاريخية لأرض الكنانة إلا واستخدموها في سبيل النيل من النجاح الذي واكبها، ولكن هيهات.. فقد خابت مساعيهم وحققت الزيارة أهدافها بامتياز

ففي زيارة سمو ولي العهد التاريخية لجمهورية مِصْر العربية.. مِصر الحضارة.. مِصر الإنسان.. مِصر التاريخ.. مِصر التي اختارها "صانع التاريخ الجديد" في المنطقة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، هذا الاسم الذي بات حديث العالم أجمع بحكمته وحنكته، اختارها "محمد العزم" لتكون منطلق زياراته للعالم، لتأتي "الرسالة" الواضحة المعالم لتقول.. مصير السعودية ومصر واحد، الأمر الذي ألهب قلوب الملايين شوقاً وحنيناً لتحقيق أهداف الزيارة التاريخية بمعنى الكلمة من الشعبين، اللذين باتا يشكلان حقيقة لا جدال فيها "تكاملية شعب واحد"، امتداده الدائم ديموغرافيا وجغرافيا وإنسانيا.. من الرياض إلى القاهرة!

ولأن الصُراخ على قدر الألم، ولأن الألم أصاب بأشد صوره أصحاب القلوب المريضة التي لا يسرها أن ترى وحدة كلمة وتكاملية شعوب المنطقة.. لم يترك مرتزقة نظام الحمدين وأذرعها الإعلامية واللوجستية في الدوحة وطهران وأنقرة وبقية جحور المرتزقة حول العالم شاردة ولا واردة لتشويه الزيارة التاريخية لأرض الكنانة إلا وقاموا بها، في سبيل النيل من النجاح الذي واكبها، ولكن هيهات.. فقد خابت مساعيهم وحققت الزيارة أهدافها بامتياز، فزاد ذلك مرتزقة الحمدين وأذنابهم غيظاً وكمداً، ونجحت الزيارة التي تُعد الأولى والأهم بوصف كبار المحللين السياسيين والاقتصاديين وخبراء العلاقات الدولية والمجتمعية، بوصفها الأهم على الإطلاق في السنوات الأخيرة لمسؤول عربي مهم تحط قدماه أرض الكنانة على الإطلاق.

ولأن "محور الشر" بات مفضوحاً للعالم أجمع فلم يعد يهتم لفضائحه أن تفوح رائحتها "النتنة" -أجلّ الله القارئ الكريم-، فقد استبقوا حتى قبيل الزيارة التاريخية الكُبرى لسمو ولي العهد الأمين التي بدأت بالأمس للمملكة المتحدة، فروجوا الشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي وعبر "الحقيرة" قناة الجزيرة "ذراع الإرهاب الإعلامي وحاضنة الترويج للفكر الإخواني الهدام"، روجوا الشائعات وأطلقوا الهاشتاقات، أملاً في بث إحباط "معنوي" للزيارة التي رحب بها قصر بيكنجهام باسم الملكة إليزابيث، معبرين عن سعادتهم باختيار الأمير محمد (32 عاما) بريطانيا لتكون أول دولة غربية كبرى يقصدها في جولته الخارجية الأولى منذ تقلده ولاية العهد العام الماضي، زيارة المملكة العظمى رسمت نهج وواقع مملكة العز والشموخ والإباء المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة العظمى تاريخياً وجغرافياً.

ولأن القافلة تسير وكلاب الحمدين "أجلّكم الله" تنبح، فلا تثريب عليهم فقد اعتادوا مزاولة "وضاعتهم" أمام كبرياء رجل العالم اليوم الشاب محمد بن سلمان، الذي بات ملهماً لشائعاتهم الجوفاء، والذي يقابل إساءاتهم تلك بابتسامة الواثق بالله ثم بثقة سيدي خادم الحرمين الشريفين وشعب المملكة الأبي ليمضي في طريق الخير للإنسانية جمعاء، ويصيب أنظمة الشر ومرتزقتهم في مقتل.

حفظ الله سيدي ولي العهد الأمين وأعاده بإذنه تعالى سالماً غانماً محققاً آمال وطموحات شعبه وأمته العربية والإسلامية.. آمين.


الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات