سياسة

احتجاجات في تونس للتنديد بالتنظيم السري للإخوان

الأربعاء 2018.10.31 08:16 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 610قراءة
  • 0 تعليق
وقفة احتجاجية في تونس للتنديد بممارسات الإخوان

وقفة احتجاجية في تونس للتنديد بممارسات الإخوان

طالب مئات التونسيين، الأربعاء، بكشف حقيقة التنظيم السري لحركة "النهضة" الإخوانية بالبلاد،كما نددوا بالدور السلبي للإخوان في عملية الانتقال الديمقراطي بتونس.

ووفق مراسل "العين الإخبارية"، فتجمع مئات السياسين من أطياف مختلفة، إلى جانب حقوقيين ومستقلين، أمام مقر وزارة الداخلية بالعاصمة التونسية؛ للمطالبة بكشف ملف يطفو في كل مرة إلى واجهة الأحداث قبل أن يجري التعتيم عليه من قبل تنظيم الإخوان في البلاد. 



ورفع المحتجون شعارات منددة بالدور السلبي للإخوان في عملية الانتقال الديمقراطي بتونس، مستنكرين الممارسات المريبة للإخوان والتي تأكدت عقب الكشف مؤخراً عن وجود وثائق تؤكد أن لحركة "النهضة" جهازاً عسكرياً سرياً مهمته الاغتيالات وتصفية الخصوم. 

وفي كلمة ألقاها خلال الوقفة الاحتجاجية، قال النائب بالبرلمان التونسي، أيمن العلوي، إن "حركة النهضة الإخوانية تنتهج طريقاً مخالفاً لمصالح تونس". 

واعتبر العلوي أن الحركة "لم تقطع أبداً ارتباطها بجماعة الإخوان". 

وفي 8 أكتوبر/تشرين أول الجاري، أعلنت النيابة العامة بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب (محكمة مختصة) في تونس، فتح تحقيق قضائي في معطيات تتعلق بتورط "الإخوان" بالبلاد، في اغتيال المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، عبر جهاز سري. 


وتواجه حركة "النهضة"، في الآونة الأخيرة، ضغوطاً متزايدة، عقب تواتر دعوات لمحاسبتها قضائياً على خلفية تورطها المحتمل في عدد من الهجمات الإرهابية التي استهدفت البلاد منذ 2012. 

و الثلاثاء، قال المحامي التونسي عماد بن حليمة، وهو أحد النشطاء بمجال حقوق الإنسان بالبلاد، إن "الإخوان هم أكبر مستفيد من الإرهاب، وهم من غذوا الجماعات المتطرفة". 

كما اعتبر بن حليمة، في تصريحات متلفزة، أن الإخوان "وفروا الأرضية المناسبة لنشاط جماعة أنصار الشريعة" الإرهابية. 

وفي 25 مارس/آذار 2012، سمحت "النهضة" للتنظيم الإرهابي برفع رايات "داعش" وسط العاصمة.  


وفي 2013، صنفت الولايات المتحدة الأمريكية الجماعة تنظيماً إرهابياً عقب تورطها في مقتل القنصل الأمريكي بمدينة بنغازي الليبية في 11 يوليو/تموز 2012، وفي الهجوم على سفارتها في تونس.

تعليقات