سياسة

تونس تحبط مخططا إرهابيا لتجنيد شباب وإرسالهم إلى ليبيا

السبت 2017.8.12 09:55 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 819قراءة
  • 0 تعليق
قوات الأمن التونسي - أرشيفية

قوات الأمن التونسي - أرشيفية

تمكنت الوحدة الأمنية للأبحاث في جرائم الإرهاب بتونس، من الكشف عن مجموعة إرهابية وإحباط مخطط إرهابي كان يستهدف الجنوب التونسي، بهدف تجنيد شباب للعمل لصالح جماعات إرهابية في ليبيا.

وأوضح المتحدث باسم الهيئة القضائية سفيان السليطي أن قاضي التحقيق الأول المتعهد بالملف، قرر بعد استنطاق خمسة متهمين متحفظ عليهم، إصدار بطاقات إيداع بالسجن ضد أربعة عناصر منهم وإطلاق سراح متهم آخر، بحسب وكالة الأنباء التونسية "وات".

وأضاف أنه تم فتح بحث قضائي منذ أكثر من ثلاثة أشهر ونصف حول موضوع "التآمر على أمن الدولة الداخلي من خلال رصد التحركات الأمنية والعسكرية وتبادل المعلومات مع عناصر إرهابية تتواجد خارج أرض الوطن وتكوين وفاق وطني داخل تراب الجمهورية".

وأشار إلى أن هذا المخطط كان يهدف إلى استقطاب مجموعة من الشباب المتحمس "للجهاد" لإيفادهم إلى ليبيا، وتقديم الدعم المادي واللوجيستي لعناصر إرهابية متواجدة خارج أرض الوطن.

وهدف المخطط أيضاً إلى التخطيط لإدخال عناصر إرهابية للتراب التونسي خلسة لارتكاب جرائم إرهابية تتمثل في القيام بعملية نوعية لاستهداف مقرات أمنية وعسكرية واستغلال الاضطرابات التي شهدتها مناطق الجنوب التونسي على غرار العملية التي شهدتها مدينة بن قردان في مارس/أذار 2016.

ولفت إلى أن الأبحاث مكنت من الكشف عن مخطط هذه الخلية الإرهابية المتواجدة في تونس، والتي تتواصل مع عناصر إرهابية في ليبيا والمتكونة من 22 متهماً، تم منذ أواخر يوليو الماضي، والاحتفاظ بخمسة عناصر منهم يتواجدون في التراب التونسي.

وذكر أنه بانتهاء مدد التحفظ على هذه العناصر الخمسة، تم إحالة الملف إلى النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب التي كانت أذنت بفتح بحث تحقيقي ضد 22 متهماً من بينهم 5 متحفظ عليهم و2 مطلق سراحهم و15 فاراً إلى ليبيا.

ووجهت إلى المضبوطين تهم الشروع في "جرائم إرهابية والتآمر ضد أمن الدولة الداخلي ومحاولة الاعتداء المقصود منه تبديل هيئة الدولة".

وأوضح السليطي أن هذه العملية تعد من أكبر العمليات نجاحاً على المستوى الاستخباراتي والاستعلاماتي، والتي كانت تشرف عليها النيابة العمومية، مشيراً إلى أن الأبحاث بينت أن هذا المخطط تم إحباطه في بن قردان، مارس 2016.


تعليقات