اقتصاد

الاقتصاد التركي يواصل التدهور.. مبيعات السيارات تتراجع 44%

الثلاثاء 2019.4.2 10:26 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 200قراءة
  • 0 تعليق
 مبيعات السيارات في تركيا تراجعت بنسبة 44.2%

مبيعات السيارات في تركيا تراجعت بنسبة 44.2%

التضخم يهزم مجددا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ويؤكد فشل سياساته الاقتصادية، وأن مستوى معيشة الأتراك يتدهور بسبب هذه السياسات لمستوى غير مسبوق، وهو سبب الانتكاسة السياسية التي تعرض لها حزبه العدالة والتنمية في الانتخابات البلدية الأحد الماضي.

وفي مؤشر على تدهور مستوى معيشة الأتراك خلال عام، انخفضت مبيعات السيارات والمركبات التجارية الخفيفة والشاحنات في تركيا بنسبة 44.2% في الربع الأول من العام الجاري، وفقاً لموقع أحوال التركي.

وقال موقع "أحوال"، الثلاثاء، إن الأتراك اشتروا 68.812 ألف سيارة في أول ثلاثة شهور من 2019، بانخفاض نسبته 43.7% مقارنة بالفترة نفسها العام الماضي.

فيما تراجعت مبيعات الشاحنات بنسبة 45.6% إلى 19.657 ألف شاحنة خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار 2019، وفقاً لبيانات جمعية موزعي السيارات.

وفي مارس/ آذار وحده، تراجعت مبيعات السيارات بنسبة 35.4% إلى 38.628 ألف سيارة، وانخفضت مبيعات الشاحنات بنسبة 36% إلى 10.593 ألف شاحنة.

وتلقى حزب العادلة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان ضربة موجعة في الانتخابات البلدية التركية، بعد هزيمته في مدينتي أنقرة وإسطنبول في الانتخابات البلدية التي جرت الأحد الماضي.

وخسر حزب "العدالة والتنمية" في بلدية أنقرة أمام كتلة معارضة يقودها مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض منصور يافاس، بعد سيطرة على العاصمة دامت 25 عاماً.

وقال موقع "أحوال" إنه من المتوقع أن يشهد التضخم، الذي يبلغ معدله 20% تقريباً، ارتفاعاً في مارس/آذار الجاري، ففي إسطنبول ارتفعت أسعار الجملة إلى 23.3% من 23% في فبراير/شباط الماضي.

ولم تتوقف الاهتزازات التي تتعرض لها الليرة التركية منذ قرابة 3 أسابيع ، وتعرضت، الإثنين، لهبوط كبير في تعاملات بداية الأسبوع الجاري بنسبة تجاوزت 2.6%، نتيجة سياسات أردوغان الاقتصادية الفاشلة.

وتعيش الليرة التركية أسوأ فترة لها منذ أزمة الهبوط الحاد الذي تعرضت له في أغسطس/آب الماضي، قبل أن تتحسن قليلا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2018، لكنها عاودت الهبوط منذ منتصف تعاملات الشهر الماضي.

تعليقات