صحة

"الصحة الإماراتية" توعي بالاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية

الأربعاء 2018.11.21 01:24 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 124قراءة
  • 0 تعليق
"الصحة" الإماراتية توعي بالاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية

"الصحة" الإماراتية توعي بالاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية

نظمت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية في مستشفى البراحة بدبي فعالية توعوية بالتزامن مع الأسبوع العالمي للتوعية بالمضادات الحيوية، تحت شعار " أعيدوا التفكير واطلبوا المشورة. ..إساءة استعمال المضادات الحيوية تعرّضنا جميعاً للخطر" لنشر الوعي بين عامة الناس عن مخاطر الإفراط في تناول المضادات الحيوية بدون وصفة طبية والعواقب السلبية على جهاز المناعة.

ويُقَام الأسبوع العالمي للتوعية بشأن المضادات الحيوية في شهر نوفمبر من كل عام، بهدف إذكاء الوعي العالمي بمشكلة مقاومة المضادات الحيوية والتشجيع على اتّباع أفضل الممارسات فيما بين أفراد المجتمع والعاملين الصحيين وراسمي السياسات تلافياً لتفاقم ظهور مقاومة المضادات الحيوية وانتشارها.

وتضمنت الفعالية إضاءة برواز دبي باللون الأزرق للتعبير عن دعم دولة الإمارات لجهود منظمة الصحة العالمية حول التوعية بشأن المضادات الحيوية، بالإضافة إلى معرض للتثقيف عن أهمية النظافة الشخصية في الوقاية من الالتهابات ونقل العدوى وعدم التشارك في استعمال المضادات الحيوية قبل الحصول على مشورة اختصاصي مؤهل بالرعاية الصحية.

كما توجهت الفعالية بالتوعية لموظفي المستشفى عن أهمية مشاركة الجميع للحد من مناعة البكتيريا للمضادات الحيوية. وتم شرح وتوزيع النشرات التوعوية على المرضى والزوار في المستشفى عن الاستخدام الصحيح للمضادات الحيوية والطرق الطبيعية لعلاج الانفلونزا ونزلات البرد لأن المسبب فيروس ولا يحتاج لمضاد حيوي.

وأشار  الدكتور حسين الرند إلى تزايد نسبة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية على المستوى العالمي حسب تحذيرات منظمة الصحة العالمية.

ولفت إلى جهود الوزارة في ترشيد استخدام المضادات الحيوية من خلال الحملات التوعوية المستمرة و إصدار تعاميم بمنع صرفها من الصيدليات بدون وصفة طبية؛ مع الالتزام بالبروتوكولات العلاجية عند وصفها وفقا لحالات المرضى، وذلك في إطار جهود الوزارة لتقديم الرعاية الصحيـة الشاملة والمتكاملة بطرق مبتكرة ومستدامة تضمن وقاية المجتمع من الأمراض .

وكشف عن تشكيل اللجنة الوطنيــــة لمكافحــــة مقاومـــة الميكروبات في الدولة بمشاركة كل الجهات الصحيـة في الإمارات والمستشفيـــات الخاصــــة ووزارة البيئة والتغييـر المناخــي، وبلديــة دبي وجهــــاز أبوظبي للرقابة الغذائيــــة.

وقامـــت هذه اللجنــــة بالعــديــد من المبادرات؛ منها تعــزيز القـــرار الوزاري لمنـــــع صـرف المضادات الحيوية في الصيدليات الخاصة من غيـر وصفة طبية.

ورصد مقاومة الميكروبات للمضادات الحيويـــة في كل إمــارات الدولــة، بالإضافة لدراســــة الوضــع الراهن من حيــث تطبيق نظم الاستخدام الرشيد للمضادات الحيويــة ومتابعـــة الالتهابات المصاحبة للمنشآت الصحية حتى يتسنى لها أن تدعم النشاطـات بخصوص تخفيضها الى أقل إلى أقل درجة ممكنة.

من جانبها نبهت الدكتورة نجيبة عبدالرزاق إلى ازدياد تعرض المصابيــــن بحـــالات عـــدوى تسببهـــــا جراثيــــم مقـــاومة للمضاد الحيوي، فتبدأ بالتكاثر متسببة في إطالة مدة المرض مما يعني استمرار حالة العدوى وزيادة خطر انتقالها إلى أشخاص آخرين، ولن يعود بالإمكان معالجتها كما في السابق مما يعني مزيدا من الرعاية والعلاج واللجوء إلى مضادات حيوية أخرى يمكن أن تتسب في مضاعفات جانبية حادة وتهديد كبير للصحة العامة، ما لم يتم التدخل وإيجاد حلول جذرية.

وأوضحت أن منظمة الصحة العالمية تحذر من قرب انتهاء عصر المضادات الحيوية، وأن تغيير سلوك الإفراط في تناولها لم يعد يحتمل التأجيل. حيث تشكل مقاومة الجراثيم لها خطراً كبيراً على الصحة حول العالم. وتعكف المختبرات العالمية على اتخاذ إجراءات لمكافحة مقاومة الأدوية عن طريق تتبع مسار انتشار مقاومتها التي تضعف علاج الأمراض المعدية كما تزيد من تكاليف الرعاية الصحية.

تعليقات