سياسة

صحف الإمارات: تعزيز قطر علاقتها بإيران سلوك استفزازي

الجمعة 2017.8.25 12:19 مساء بتوقيت ابوظبي
  • 485قراءة
  • 0 تعليق
صحف إماراتية

صحف إماراتية

انتقدت صحف الإمارات في افتتاحياتها، اليوم الجمعة، خطوات قطر نحو تعزيز وترسيخ علاقتها بطهران، معتبرة أنه سلوك سياسي استفزازي وآثم.

كما نددت بالدور القطري المسكوت عنه في تخطيط وتمويل عمليات اغتيال زعماء عرب، من بينها محاولات اغتيال العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وتحت عنوان "قطر وملف الاغتيالات"، قالت صحيفة البيان إن من ينفق الأموال على الإرهاب، ويموّل التنظيمات والجماعات الإرهابية لتدمّر وتقتل الشعوب، لا يصعب عليه اغتيال الأفراد والشخصيات العامة، ويطلقون في عرف أجهزة الاستخبارات على الاغتيال السياسي مصطلح "العمليات القذرة".

وأضافت أنه عادة ما تتبرأ هذه الأجهزة في كل دول العالم من هذه العمليات، لكن قطر التي انتقدت دولا عربية لأنها حاربت التنظيمات والجماعات الإرهابية، وذهبت الدوحة تأوي هذه التنظيمات وقادتها لديها، لا يستبعد عليها القيام بأية أعمال قذرة، وها هو ملف اغتيالات قطر المسكوت عنه لسنوات طويلة، يتكشف وتظهر فضائحه على الملأ.


ولفتت إلى أن المعلومات تأتي من مصادر مؤكدة تشير إلى ضلوع وتورّط تنظيم الحمدين في التخطيط والتنفيذ لعمليات اغتيال سياسي لشخصيات عربية كبيرة، وهذا في الأعراف الدولية أسوأ أنواع الإرهاب، خاصة اغتيال قادة ورؤساء الدول.

وأشارت الصحيفة إلى أن المعلومات المتوفرة تؤكد تورط تنظيم الحمدين في محاولات اغتيال العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، والرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، والرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي، والقائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، كما تشير المعلومات من مصادر أجنبية إلى أن أمير قطر السابق أمر شخصيا قائد قواته الخاصة بقتل العقيد معمر القذافي بعد القبض عليه.

وخلصت إلى أن مثل هذه العمليات القذرة لا تستطيع قطر أن تغسل يديها منها بسهولة، بل تظل في أذهان الشعوب وعلى صفحات التاريخ السوداء وصمة عار يستحي منها الشعب القطري الذي ابتلي بهذا النظام المشبوه.

من جانبها، وتحت عنوان "لا مكان فيها للشرفاء" قالت صحيفة الخليج: لو أن قطر التزمت تصريحات تميم "المفبركة" ولم تتعدها لسهل الأمر، وهان الخطب، لكن واقع الحال أن قطر التي فقدت عقلها تسلك الآن خصوصا، بعد 85 يوما من المقاطعة، سلوكا سياسيا وإعلاميا يذهب في المبالغة بعيدا، وكأن دولة الإرهاب تطبق التصريحات المذكورة أضعافا مضاعفة، وكأن نظام تميم يعاند ويكابر كما لو كان عصابة صبية نزقين.

وأضافت الصحيفة أنه بعد مرور هذه المدة واقتراب زمن المقاطعة من اليوم رقم 100، يمكن رصد نقاط عدة في المشهد الذي يؤكد، في المجمل والمفصل، صحة تصريحات أمير قطر الصوري تميم، ومدى تعبيرها عن نهج تنظيم الحمَدين.


وخلصت صحيفة الخليج  إلى أن "قطر اليوم ساحة للأندال لا الشرفاء، ساحة للإرهابيين والمتطرفين والظلاميين والطائفيين والعنصريين والمطبلين والمرتزقة، ولا مكان فيها، للأسف، لأهلها الشرفاء، والعزاء في العودة إلى قراءة التاريخ؛ فنهايات أنظمة الحقد والأنانية والتكبر، منذ الأزل إلى الأبد، كارثية وغير سعيدة".

صحيفة الوطن وتحت عنوان "قطر.. مزيد من الارتهان والنبذ"، قالت إن قرار تشاد بقطع العلاقات مع قطر جاء ليبين الذراع الإرهابية التي تنتهجها الدوحة في مكان آخر من العالم.

واعتبرت أن القرار يأتي ليؤكد في دليل جديد على اليد القطرية السوداء في ليبيا، ودعم التنظيمات الإرهابية فيها واتخاذها وسيلة لتهديد جوار ليبيا، وبات معروفا للجميع كيف تم العمل على استهداف الأمن المصري والتونسي انطلاقا من الأراضي الليبية، واليوم تنضم تشاد إلى الدول التي حاولت آلة الإرهاب القطرية استهدافها.

وتساءلت هل يُعقل أن ساسة الدوحة لا يعون حتى اليوم وبعد كل ما حصل تبعات المكابرة والتطرف والابتعاد عن جميع الخطوات الواجبة للحل؟ ألا تعرف قطر أنها في نهاية الأمر تكون قد اختارت النبذ والفرقة والعزلة ردا على مواصلتها السير في نفس طريق الشيطان الذي تبدو ماضية فيه، ثم ألا تعرف بعد أنها خسرت جميع أوراقها واستنفدت مناوراتها الآثمة ومحاولة تسييس الأزمة.

وخلصت إلى أنه يبدو أن الدوحة ترفض الاعتبار، وعوضا عن قراءة موقف تشاد الذي سيليه الكثير، سارعت لإعلان تقوية علاقاتها مع إيران! لا يمكن منع أية جهة من الانتحار عندما تكون كل خياراتها تصب في الاتجاه ذاته.

تعليقات