China
سياسة

صحف الإمارات تفند أكاذيب إيران وحليفتها قطر

الجمعة 2017.9.29 11:40 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1437قراءة
  • 0 تعليق
صحف الإمارات - أرشيفية

صحف الإمارات - أرشيفية

فندت الصحف الصادرة في الإمارات، اليوم الجمعة، مزاعم مسؤولين إيرانيين وقطريين حول ما أسموه "دور الدولتين في تحقيق استقرار المنطقة"، في كذبة جديدة لا تنطلي على طفل، ولا مجتمع دولي يرى ويسمع سلوك النظامين المارقين على الساحة الإقليمية.

فتحت عنوان "الساقط الإيراني واللاقط القطري.. أو العكس"، قالت صحيفة "الخليج" إن "الحس الشعبي العربي يصدق حين ينظر بعين الريبة والاتهام إلى من يرى الآخر بعين طبعه. المقولة تنطبق تماماً، وكأنها مفصلة خصيصاً، على إيران وحليفتها أو تابعتها قطر؛ حيث إلصاق ما يشعران أنه متحقق فيهما بالآخر، الجار أو القريب أو البعيد، تحت مظلة من الادعاءات والافتراءات والأوهام، وتبلغ منهما الأحقاد مبلغها حين يتعلق الأمر بدول ناجحة تعمل على حاضر ومستقبل شعوبها، ودولة الإمارات والمملكة العربية السعودية في صميم ذلك لا ريب".

وأضافت أنه "لا ريب في ضعف النظام الإيراني وحليفه النظام القطري، وفي هشاشة فكرتيهما القائمتين على الظلم والظلام والبغضاء والتدخل السافر في شؤون الدول؛ لكن مأساة القول تبلغ ذروتها حين تصف قطر إيران بالدولة الشريفة، ما يعني، مباشرة، وجود خلل كبير في العقل الذي يحكم، ويضع المعايير، ويفسر المفاهيم".

واعتبرت صحيفة الخليج أن تصريح وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف لقناة "الجزيرة" القطرية الإرهابية حول الإمارات والسعودية يؤكد القصد، "ففي منتهى التبجح والوقاحة، يدعي ظريف أن إيران سعت دائماً إلى فرض الاستقرار في المنطقة، لكن السعودية والإمارات قوضتا ذلك، ويبعد في الكذب، على عادته، فيتهم السعودية التي واجهت التطرف والإرهاب باعتراف كل العالم، بتصدير الإرهاب. الساقط الإيراني، في هذه المرة أيضاً يجد له لاقطا قطريا، وكأنه دور متبادل أبدا بين كل إيراني وكل قطري، وبين كل ساقط ولاقط".

وخلصت الصحيفة إلى القول إن إجرام إيران وقطر في العراق وسوريا ولبنان واليمن قد أصبح معلوما للجميع، ومرئيا على رؤوس الأشهاد، في عالم صغير تتكشف أخباره وأسراره مطلع كل نهار، فإن دور الحليفين واحد، وهما، من المنبع إلى المصب، نهج واحد وهدف واحد وطريق واحد، وهما، وهذا يقين خالص له أسبابه الموضوعية، هوى واحد، وهاوية واحدة.

أما صحيفة "الوطن"، فقالت تحت عنوان "إيران عدوة الاستقرار الدولي"، إن سياسة طهران العدائية لكل شيء فيه خير، وللمجتمع الدولي على حد سواء، تمضي متبعة ذات الأساليب التي تقوم على التدخلات ودعم الإرهاب وتسليح المليشيات.

ونوهت بأنه من يراجع التاريخ القريب لكل من سوريا واليمن ولبنان والعراق والبحرين واليوم إقليم كردستان العراق، يعي تماما كيف يكون الشر الكامن وكيف يكون إرهاب الدولة الذي تعتمده دوائر القرار في طهران وبات مرادفاً لجموحها الأرعن في سبيل التدخل والهيمنة والتوسع.

ونبهت إلى أن الخلاف العربي خاصة والدولي عامة من جهة، ومع إيران من جهة ثانية، منذ عقود طويلة، سببه الرئيسي هو تدخلات إيران في شؤون الجوار، فيما أكد المجتمع الدولي منذ سنين ضرورة تقويم طهران لسياستها وتعديلها بما يتوافق مع الطريقة الواجبة والأعراف والأحكام الدولية.

وخلصت إلى أن "إيران تواصل إقحام نفسها في كل شاردة وواردة بدول ثانية وفي قضايا تعتبر شأناً داخليا للدول دون وجه حق، وتواصل العمل على تحقيق مآربها وأهدافها الخبيثة التي تعمل على تحقيقها سواء بشكل مباشر كما هو في زج قواتها بسوريا والعراق.

وفي شأن آخر، تناولت صحيفة "البيان" مساعي الإمارات من أجل ازدهار ونمو المجتمع العالمي.

وتحت عنوان " العالم يزدهر بالإمارات" قالت البيان إنه "شتان ما بين دول تدعم وتمول الإرهاب في أنحاء العالم، ودول أخرى تبني المستقبل، وتعمل من أجل ازدهار ونمو المجتمع العالمي ككل، إنها الإمارات التي تضع استراتيجياتها لمئويتها القادمة بعد أكثر من نصف قرن، وتبني على الأرض مدناً للكواكب الأخرى، وتطلق مبادراتها العالمية التي باتت حديث القاصي والداني".

وتابعت: "وها هي مبادرة الشيخ محمد بن راشد للازدهار العالمي، والتي قدمتها دولة الإمارات بالأمس القريب على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، كهدية للعالم لتحفيز الابتكارات الصناعية التي تخدم الإنسانية، وتسهم في بناء الازدهار الاقتصادي العالمي، وهي المبادرة العالمية التي أطلق جائزتها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في القمة العالمية للصناعة والتصنيع في أبوظبي، تكريما من دولة الإمارات للشركات الصناعية في العالم، التي تعمل على توفير الحلول العملية للتحديات العالمية الملحّة، والتي تسهم في تحقيق هدف أو أكثر من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة".


تعليقات