د. أشرف الراعي
كاتب أردني
كاتب أردني
تعلمنا في طفولتنا كيف نتكلم؛ لكن المعضلة في مجتمعاتنا العربية - في الغالب - أننا لم نتعلم كيف نسمع بقدر ما نتكلم ولا كيف نُحسن اختيار ما نقوله ومتى نقوله، وهذا ليس تعميماً لكنه منتشر بكثرة في مواقع التواصل الاجتماعي!
شاهدتُ بالأمس فيديو للدكتور أنس النجداوي، مدير جامعة Hبوظبي - فرع دبي يظهر فيه بنسخة رقمية مطابقة له، والتجربة لافتة وتفتح أفقا جديدا لفهم دور الذكاء الاصطناعي في التعليم بوصفه أداة داعمة للإنسان لا بديلا عنه.
اليوم، وفي عالمٍ تتسارع فيه التحولات السياسية والاقتصادية والمعرفية، تُقاس مكانة الدول بقدرتها على بناء نموذجٍ مستقر وواضح المعالم، والإمارات دولةٍ اختارت التخطيط الهادئ، والعمل المتدرج، وبناء المستقبل على أسس معرفية ومؤسسية راسخة.
حضرتُ على مدى اليومين الماضيين في قصر الإمارات فعاليات المؤتمر الدولي الثالث لتعزيز مستقبل مستدام (ICASF 2025)، الذي نظمته جامعة أبوظبي وحضرته العديد من المؤسسات البحثية والفكرية العالمية عبر ممثليها.
اليوم، وفي ظل الثورة التقنية، تتوهّج الشاشة أكثر من الورق، ومن هنا بات تطوير البحث العلمي في مجال الإعلام الرقمي ضرورة معرفية وأخلاقية.
قبل نحو أربعة عشر عاماً حملت حقيبتي وغادرت وطني باحثاً عن فرصة وبداية لرحلة جديدة كانت وجهتي فيها إلى الإمارات..
يصادف أول خميس من نوفمبر كل عام مناسبة اليوم الدولي لمناهضة العنف والتنمر في المدارس.
تنهار المجتمعات عبر سلسلة من الشروخ الصغيرة التي تتسلل إلى عمق نسيجها، فتُضعف الروابط وتُفكك منظومة القيم وإذا أردنا أن نقرأ ملامح هذا التفكك، فإننا سنجدها في خمس خطوات خطيرة تُسلك غالباً عن وعي أو عن إهمال.
الألعاب الإلكترونية التي تنتشر بين أيدي أطفالنا ليست مجرد وسيلة للتسلية والترفيه بل هي فضاءات اجتماعية ضخمة يلتقي فيها ملايين الأطفال والمراهقين من مختلف أنحاء العالم.