انطلاق مهرجان الظفرة للإبل في الإمارات
مهرجان الظفرة السنوي يعتبر بمثابة حلقة وصل بين الأجيال لإحياء التراث لدى الأجيال الناشئة، كما يعتبر نافذة تواصل بين الدائرة وجمهورها.
مهرجان الظفرة السنوي يعتبر بمثابة حلقة وصل بين الأجيال لإحياء التراث لدى الأجيال الناشئة، كما يعتبر نافذة تواصل بين الدائرة وجمهورها.
فكرة المبادرة تقوم على مجموعة من الأبعاد الإنسانية المرتبطة بقيم العطاء والتطوع والإيثار التي رسخها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
الجوائز جاءت على هامش مشاركة شرطة أبوظبي في معرض سول الدولي للاختراعات 2018 بكوريا الجنوبية.
اللجنة المنظمة تحدد محور هذه الدورة تحت عنوان "التراث"، وتتيح للمصورين التقاط الصور من جميع إمارات الدولة، شرط التقيد بمحور المسابقة
"عام التسامح" يشهد التركيز على 5 محاور رئيسية، أولها تعميق قيم التسامح والانفتاح على الثقافات والشعوب في المجتمع
الإمارات تقدم نموذجاً عالمياً يحتذى في مجال نشر مفاهيم السعادة والإيجابية وترسيخها كثقافة وطنية في قطاعات العمل ومناحي الحياة كافة.
المسابقة العالمية لليوسي ماس يشارك بها 3000 طفل من 40 دولة حول العالم لحل 200 مسألة حسابية خلال 8 دقائق.
الدكتور حنيف حسن القاسم يؤكد أن إعلان مبادرة عام التسامح جاء في توقيت دقيق بعد قرب انتهاء عام زايد 2018، ما يعد امتدادا لعام زايد الخير
اللجنة تستعرض مستجدات حقوق الإنسان في دولة الإمارات العربية المتحدة، من ضمنها عقد ورشة عمل بشأن الميثاق العربي لحقوق الإنسان
الريم الفلاسي توضح أن دولة الإمارات عملت على ترسيخ العدل والمساواة والتآلف واحترام الجميع ممن يعيشون على أرضها بمختلف معتقداتهم
30 خريجا جامعيا يشاركون في البرنامج للحصول على التدريب اللازم في مجال المهارات السلوكية والتقنية المتخصصة في قطاع الضيافة.
خليفة الشاعر السويدي يؤكد أن النهج الذي تسير عليه الإمارات جعلها واحة للأمن والسلام والتعايش، مشيرا إلى الإيمان بحق الشعوب للعيش بأمن.
العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح في دبي يقول إن الإمارات تواصل بفضل قيادتها الحكيمة دورها المحوري لترسيخ مفهوم التعايش السلمي
نورة السويدي تؤكد أن الاتحاد النسائي العام يعمل بكل جد واجتهاد لإعلاء قيم ومبادئ دولة الإمارات لتكون النموذج الإنساني على مستوى العالم
نورة الكعبي تؤكد أن عام التسامح يعزز الجهود الإماراتية في تحقيق التلاقي الثقافي والحضاري في العالم.
حسين الحمادي يؤكد أن ثقافة التسامح تغرس في الأجيال القادمة من خلال المدراس الإماراتية.
وزارة التسامح تدعم موقف دولة الإمارات نحو ترسيخ قيم التسامح والتعددية وقبول الآخر فكرياً وثقافياً وطائفياً ودينياً.
فرسان التسامح ينتظمون في نوادٍ للتسامح تنتشر في جميع ربوع الإمارات تحتضنها الجهات المعنية وهي هيئات محلية ومؤسسات المجتمع المدني.
المبادرة تهدف لأن تكون مجالاً ناجحاً للتعاون بين الوزارة والحكومات المحلية والقيادات المجتمعية والمؤسسات والهيئات المعنية بالإمارات.