طفلة تروي لـ"العين الإخبارية" رحلة علاجها من السرطان في 57357 (حوار)
في قسم علاج سرطان الدم بمستشفى "57357"، تنثر البهجة حولها أينما تسير، وتبث الأمل في نفوس زملائها، وأمام تعلقهم بها لا تستطيع المغادرة.
في قسم علاج سرطان الدم بمستشفى "57357"، تنثر البهجة حولها أينما تسير، وتبث الأمل في نفوس زملائها، وأمام تعلقهم بها لا تستطيع المغادرة.
في مستشفى "57357"، لا يقتصر علاج الأطفال مرضى السرطان على الكيماوي والإشعاعي والتدخل الجراحي، بل يشمل التأهيل النفسي والعلاج بالفن.
لا صوت يعلو في مصر على أزمة مستشفى "57357" لعلاج الأطفال مرضى السرطان بالمجان، وتضرره من الأزمة الاقتصادية في البلاد.
في عيون محاربي السرطان بمستشفى أطفال "57357" كثير من الأمل وقليل من الطموح وقدر من الخوف على مصير المستشفى.
بعد 15 عاماً من جهودها لعلاج الأطفال مرضى السرطان في مصر، تهدد الأوضاع الاقتصادية المتردية وتراجع التبرعات مستشفى "57357" بالإغلاق.
تحبس جمعيات خيرية عديدة في مصر أنفاسها، خشية التأثر بالأوضاع الاقتصادية التي تضرب العالم كله، ما يؤثر سلباً على حجم التبرعات السنوية.
تسعى المؤسسات والجمعيات الخيرية في مصر، خاصة الطبية منها، إلى تخفيف وطأة الأزمات الاقتصادية التي تواجهها في الوقت الراهن،
فتحت الأزمة الشديدة التي يواجهها مستشفى سرطان الأطفال 57357 في مصر بسبب تراجع التبرعات، ملف تمويل المؤسسات الصحية الخيرية.
يحجز العديد من المؤسسات الخيرية والمستشفيات مساحة كبيرة من خريطة الإعلانات خصوصاً في شهر رمضان لدعوة المشاهدين إلى مزيد من التبرعات.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل