جدل سياسي جديد.. جلسة "إغاثية" رابعة للحكومة اللبنانية
على أنغام الجدل المتواصل حول دستوريتها، عقدت الحكومة اللبنانية برئاسة نجيب ميقاتي، جلسة رابعة لمجلس الوزراء، لتمرير بعض الملفات.
على أنغام الجدل المتواصل حول دستوريتها، عقدت الحكومة اللبنانية برئاسة نجيب ميقاتي، جلسة رابعة لمجلس الوزراء، لتمرير بعض الملفات.
على أبواب شهر مارس/آذار المقبل، تقف الأزمة اللبنانية بشغور رئاسي امتد لـ4 أشهر، كشف عن "تحجر" مواقف القوى السياسية، مما ولد انسدادا داخليا، فشلت مبادرات الخارج في تجاوزه.
إحراق المصارف أزمة جديدة ألقت بثقلها على الأوضاع في لبنان، ذلك البلد العربي الذي يعاني فراغًا رئاسيًا، منذ أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
فيما يعاني لبنان أزمة شغور رئاسي باتت على أبواب شهرها الرابع دون حل يلوح في الأفق بسبب "تعنت" مواقف الفرقاء، كان البلد العربي على موعد مع أزمة جديدة طرقت أبوابه.
رغم طي أوراقه قبل أيام، فإن بيانًا ختاميًا لم يصدر بعد عن اجتماع باريس بشأن لبنان، ما أثار تكهنات بشأن تباينات بين الدول الخمس يعكسها تأخر صدور بيان عن اللقاء.
من الداخل والخارج لا يزال قصر بعبدا الرئاسي بلبنان ينتظر "الرئيس الجديد" الذي طال غيابه وانعكس ذلك على البلاد.
على وقع خلافات وجدل تجدد بشأن انعقادها، اكتمل النصاب القانوني لمجلس الوزراء اللبناني، في ثالث جلسة تعقدها الحكومة، منذ الشغور الرئاسي.
جدد البطريرك الماروني بشارة الراعي، هجومه الحاد على النخب الحاكمة والسياسيين في لبنان، ومن وصفهم بـ"الذين أمعنوا في خيانة الشعب"، وطرح نحو 4 أسئلة حول استمرار أزمة انتخاب رئيس البلاد.
على الطريق إلى اختيار رئيس صنع في لبنان، يقف البلد العربي على أعتاب "أسبوع حاسم"، قد يؤدي إلى انفراجة في أزمة الشغور الرئاسي، أو "الانزلاق" إلى المزيد من الأزمات.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل