الدور الأمريكي في أفغانستان.. كيف يراه الحلفاء والخصوم؟
منذ الانسحاب الأمريكي من أفغانستان واستيلاء "طالبان" عليها، والعالم يتساءل: هل ما فعلته أمريكا فخ للصين ليصبح "طريق الحرير" غير آمن؟
منذ الانسحاب الأمريكي من أفغانستان واستيلاء "طالبان" عليها، والعالم يتساءل: هل ما فعلته أمريكا فخ للصين ليصبح "طريق الحرير" غير آمن؟
يعيش العالم خلال هذه الأيام القصة الأفغانية المثيرة للغاية.
في أعقاب أحداث 11 سبتمبر 2001 أصدر الرئيس "بوش الابن" أوامره للجيش الأمريكي بتوجيه ضربة عسكرية لإسقاط "طالبان" في أفغانستان.
من الصعب تصديق ما جرى في أفغانستان دون التيقن من وجود ترتيب مسبق لكل شيء، فسيطرة "طالبان" على كابول جاءت بعد محادثات عامين في غرف مغلقة.
تحيي الولايات المتحدة الذكرى العشرين لهجمات 11 سبتمبر 2001 للمرة الأولى وهي خارج أفغانستان.
بحسب أفلاطون: "حين يتخلص طاغية من أعدائه، حربا أو سلما، يُثير حروبا أخرى أو عداوات جديدة، ليقنع شعبه أنهم في خطر وأنه القائد".
قُتل 15 جنديا ماليا وجُرح 34، نحو 10 منهم في وضع حرج، بعد تعرض قافلتهم لكمين دامٍ يشتبه بأن إرهابيين نصبوه أمس الخميس، وفق ما أعلن الجيش المالي.
يبدو أن العالم على موعد جديد وخيارات مستجدة مع عودة "طالبان" إلى الحكم في أفغانستان.
هل لا يزال هناك مَن لديه شك أنه حين يوقّع الإرهابيون اتفاقاً، فذلك لأنهم رابحون فيه؟
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل