لم ينتهِ كل شيء.. القيود مستمرة على طريق موسكو وتولا
يبدو أن الأزمة التي أحدثها تمرد قائد قوات فاغنر في روسيا لم تضع أوزارها بعد، فلا تزال القيود على الطريق مستمرة بين موسكو وتولا.
يبدو أن الأزمة التي أحدثها تمرد قائد قوات فاغنر في روسيا لم تضع أوزارها بعد، فلا تزال القيود على الطريق مستمرة بين موسكو وتولا.
أسابيع ثلاثة خلت، شهدت فيها سماء حلف شمال الأطلسي وجودا روسيا غير مرغوب فيه من قبل الدول الأعضاء، مما أدى إلى اعتراض 21 طائرة تابعة لموسكو.
أربع وعشرون ساعة كانت كفيلة بإنهاء تمرد قصير، بدأه قائد مجموعة "فاغنر" يفغيني بريغوجين، سرعان ما أخمد، بموجب اتفاق مع الكرملين، طوى صفحة أخطر أزمة أمنية في روسيا منذ عقود.
24 ساعة استثنائية ستجد طريقها بشكل أو بآخر إلى كتب التاريخ الروسي، قادت البلاد في مسار تصاعدي من التصعيد السريع والتهدئة المفاجئة.
بعد اقترابها مسافة 200 كيلومتر من موسكو، أعلن قائد قوات فاغنر يفغيني بريغوجين وقف تقدم قواته، وتهدئة الأوضاع بعد اتفاق مع الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو.
استغلت كييف زحف مجموعة فاغنر الروسية باتجاه موسكو، والتوتر الداخلي الروسي، في تحقيق مكاسب قبل أن تحدث تهدئة روسية.
دعت دولة الإمارات، السبت، إلى ضرورة الالتزام بالتهدئة وضبط النفس وخفض التصعيد في روسيا.
تتعقد الأوضاع الميدانية في روسيا مع زحف مجموعة فاغنر نحو روسيا، لكن تهديدا ذو صبغة عالمية يلوح في الأفق وتدق موسكو ناقوسه.
"تمرد فاغنر فرصة لأوكرانيا.. وقد نشهد في الساعات القادمة هجوما أوكرانيا ضد القوات الروسية في أراضينا التي تسيطر عليها موسكو"
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل