«فقط كوب ماء لأمي».. محنة غزة تدمي قلوب فلسطينيي الخارج
يشعرون بالذنب فقط لأنهم قادرون على احتساء كوب من الماء، فيما تواجه أسرهم وأقاربهم في غزة العطش والموت والرعب.
يشعرون بالذنب فقط لأنهم قادرون على احتساء كوب من الماء، فيما تواجه أسرهم وأقاربهم في غزة العطش والموت والرعب.
ما الذي يؤخر حسم الحرب في غزة؟ وما الذي يجعل من الصعب حتى الآن تجسيد ما تعهد به المسؤولون الإسرائيليون بـ«محق» حماس؟
مع تفاقم الأوضاع في غزة، بعد هجوم حماس الشهر الماضي، وما تلاه من قصف إسرائيلي لم تهدأ وتيرته طيلة الـ48 يومًا الماضية، حركت مشاهد الدمار، وقصص الضحايا «المؤلمة»، العاطفة لدى متابعي الأحداث.
أكدت إسرائيل أنها ستواصل تدمير البنية التحتية لحماس في غزة، معتبرة أن سيطرتها على شمال القطاع تعد «المرحلة الأولى» من القتال.
هل تعرف ما معنى أن تبيد الحرب عائلات بأكملها وتمحيها من السجل المدني؟ ذلك يعني أنها اختفت تماما من الوجود وأن نسلها انقطع للأبد.
أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية «خط أحمر لم ولن تسمح به بلاده».
إخراج الرهائن من غزة «لا يخلو من تحديات»، هكذا أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، مشددا في الآن نفسه على أنه لا أمل للسلام دون «تدمير» حماس.
جدول زمني لبدء سريان الهدنة في غزة والإفراج عن رهائن، يعطي شارة الاستعداد لتفعيل اتفاق معلن بين إسرائيل وحركة حماس.
ستضطر إسرائيل إلى اللجوء إلى قروض عالية الفائدة لتغطية مصروفاتها في ظل الحرب التي تشنها على قطاع غزة والتي كبدتها نصف ميزانيتها.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل