الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي.. اختراق لحاجز الوهم
الإمارات قطفت مكسباً ملموساً للقضية الفلسطينية، ليس بالشعارات، بل بالعمل، من خلال وقف قضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية.
الإمارات قطفت مكسباً ملموساً للقضية الفلسطينية، ليس بالشعارات، بل بالعمل، من خلال وقف قضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية.
الإمارات، وعبر تاريخها الطويل، تمسكت بالسلام، وكانت وما تزال وستظل مع الحقوق العربية المشروعة في الصراع العربي الإسرائيلي.
يمكن القطع ومن غير أدنى شك بأن الإعلان المشار إليه جاء في وقت كادت فيه سفينة السلام في الشرق الأوسط أن تغرق مرة وإلى الأبد، لا سيما بعد النوايا الإسرائيلية الخاصة بضم أراض فلسطينية وأردنية جديدة.
الاتفاق يشكل فرصة حقيقية لإعادة الحياة إلى مبادرات السلام التي طرحت في السابق، وإلى إمكانية تحريك عملية السلام.
الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي المعلن عنه أمس الخميس، هو أقصر الطرق نحو السلام لإنهاء بعض الحروب في المنطقة.
الاستقرار الشامل وحفظ عمليات السلام هما هدفان رئيسيان تسعى إليهما دولة الإمارات.
الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان يشدد على أن الاتفاق يدعم الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني والتي تصب في صالح شعوب المنطقة والعالم.
صقر غباش يقول إن الاتفاق يؤكد أن القضية الفلسطينية ستبقى دائما في مقدمة أجندة السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة
بلغة الأرقام أنقذ وقف الضم أكثر من 1.8 مليون دونم من أراضي الضفة الغربية أو ما يعادل 30% من مساحتها.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل