سياسة

مقتل 27 شخصا في غارات لقوات النظام السوري على دوما

الجمعة 2018.4.6 06:22 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 90قراءة
  • 0 تعليق
عناصر تابعة لتنظيم جيش الإسلام لدى خروجه من الغوطة الشرقية

عناصر تابعة لتنظيم جيش الإسلام لدى خروجه من الغوطة الشرقية

قُتل 27 شخصا على الأقل بينهم 5 أطفال، الجمعة، في غارات لطيران النظام السوري على مدينة دوما، آخر جيب للمعارضة قرب دمشق، في أول ضربات تشهدها الغوطة الشرقية منذ أيام.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن لوكالة "فرانس برس" إن "12 غارة استهدفت عدة مواقع في مدينة دوما وأسفرت عن مقتل مدنيين وإصابة 25 آخرين بجروح".

من جهته، أكد التلفزيون السوري الرسمي قصف طائرات النظام لدوما، آخر مدينة خاضعة لسيطرة المعارضة قرب دمشق، مشيرا إلى أن القصف جاء ردا على إطلاق جماعة جيش الإسلام صواريخ على منطقة سكنية.

وأوضح التلفزيون السوري أن جماعة جيش الإسلام المحسوبة على فصائل المعارضة قصفت معبر مخيم الوافدين خارج دوما وضاحية الأسد السكنية بريف العاصمة، مما دفع القوات الجوية للرد.


وأشار التلفزيون إلى أن قوات النظام دخلت منطقة مزارع دوما، وأنها نجحت فى السيطرة على معظم المنطقة من جهة مسرابا.

من جهته، ذكر تنظيم جيش الإسلام أن لواء الصواريخ والمدفعية التابع له يرد على ما وصفه بمذبحة تقوم بها الفصائل الموالية للأسد والطائرات الحربية الروسية. ودعا المسؤول السياسي في جيش الإسلام محمد علوش إلى إجراء محادثات تفاديا لإراقة دماء المدنيين.

وقال علوش في تصريحات إعلامية إن "الجماعة تريد مواصلة المفاوضات". وأضاف: "نحن ندافع عن أنفسنا وهذا حق مشروع لنا بكل الشرائع والقوانين الدولية".

وأكد علوش إلى أن جيش الإسلام متمسك بمطلب البقاء في دوما وهو أمر ترفضه الحكومة السورية. وقال "نحن نفاوض على البقاء. على بقاء أهلنا في المدينة وبقاء ما يحميهم. لا نضمن أن نترك المدنيين وأن يخرج المقاتلون بسلاحهم ويبقوا عرضة للمليشات الطائفية"، في إشارة إلى الفصائل الشيعية المدعومة من إيران.


وتنظيم "جيش الإسلام" هو آخر فصائل المعارضة المسلحة التي وافقت على عقد اتفاقات الخروج والمصالحة، بعد أن سبقها إلى ذلك تنظيم "فيلق الرحمن" وتنظيم "أحرار الشام"، اللذين أتمَّا عملية الخروج.

وخرجت عناصر التنظيمين الأخيرين إلى جرابلس وإدلب الخاضعتين لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا، فيما خرجت الدفعتان الأوليان من تنظيم "جيش الإسلام" نحو جرابلس والباب بريف حلب الشمالي الشرقي.

إلا أن التنظيم تباطأ في إخراج الدفعة الثالثة نتيجة خلافات داخلية بين مسلحيه، وهو ما فتح حرب تهديدات متبادلة بينه وبين النظام السوري وحليفته روسيا.

تعليقات