سياسة

بوتفليقة: استقالتي جاءت لتجنب الانزلاقات الوخيمة

الأربعاء 2019.4.3 12:21 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 111قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الجزائري المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة

الرئيس الجزائري المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة

قال الرئيس الجزائري المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة، الثلاثاء، إن "قرار إنهاء ولايتي الرئاسية جاء للإسهام في تهدئة نفوس المواطنين".

وأضاف بوتفليقة في نص استقالته التي أذاعها التلفزيون الوطني: "أقدمت على قرار إنهاء ولايتي الرئاسية لتجنب الانزلاقات الوخيمة ولضمان حماية الأشخاص والممتلكات".

وتابع: "قراري جاء كي يتأتى للمواطنين الانتقال جماعيا بالجزائر إلى المستقبل الأفضل الذي يطمحون إليه طموحا مشروعا".

وأظهرت رسالة استقالة بوتفليقة بحسب المراقبين تسليمه السلطة لرئيس مجلس الأمة عبدالقادر بن صالح الذي تخوله المادة 102 رئاسة الدولة مؤقتاً لمدة 90 يوماً تجرى خلالها انتخابات رئاسية، عند حديثه عن "العمل بصلاحيته الدستورية وبما تقتضيه ديمومة الدولة أثناء الفترة الانتقالية".

في وقت ذكر متابعون أن موقف قيادة الجيش منذ السبت الماضي "يتجه نحو تكليف شخصية أخرى غير بن صالح، خاصة عندما تحدث عن تدعيم تطبيق المادة 102 من الدستور مع المادتين 7 و8 منه". 

وقال بوتفليقة في رسالته: "لقد اتخذت، في هذا المنظور، الإجراءات المواتية، عملا بصلاحياتي الدستورية، وفق ما تقتضيه ديمومة الدولة وسلامة سير مؤسساتها أثناء الفترة الانتقالية التي ستفضي إلى انتخاب الرئيس الجديد للجمهورية".

وختم سابع رئيس جزائري رسالة استقالته بالقول: "يشهد الله جل جلاله على ما صدر مني من مبادرات وأعمال وجهود وتضحيات بذلتها لكي أكون في مستوى الثقة التي حباني بها أبناء وطني وبناته، إذ سعيت ما وسعني السعي من أجل تعزيز دعائم الوحدة الوطنية واستقلال وطننا المفدى وتنميته، وتحقيق المصالحة فيما بيننا ومع هويتنا وتاريخنا، أتمنى الخير، كل الخير، للشعب الجزائري الأبي".

وقدم عبدالعزيز بوتفليقة، مساء الثلاثاء، استقالته رسميا من رئاسة البلاد.


وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن "رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة أخطر رسميا رئيس المجلس الدستوري بقراره إنهاء عهدته بصفته رئيسا للجمهورية"، بداية من الثلاثاء. 

وكان الجيش الجزائري قد دعا في وقت سابق، الثلاثاء، إلى تفعيل "فوري" لمواد دستورية تقضي بشغور منصب رئيس البلاد.

تعليقات