علي طيري.. تاجر الأدوية المرشح لزعامة "الشباب" الإرهابية
رغم تخصصه في تجارة الأدوية التي من المفترض أن تعالج آلام الناس فإنه كان يستخدم عائداتها في قتل آخرين عبر مساعدة حركة "الشباب" في الصومال على تنامي نشاطها الإرهابي.
إنه علي محمود راغي الملقب بـ"علي طيري" أصولي متطرف، وعضو مؤسس في حركة الشباب الإرهابية.
من مواليد العاصمة الصومالية مقديشو في عام 1966، ينحدر من القبائل المركزية في جنوب الصومال، ما أعطى له نفوذا كبيرا داخل الحركة.
إلى جانب عمله كتاجر أدوية كان يقدم دروسا دينية في مساجد سوق بكارة أكبر سوق تجاري في الصومال في مقديشو.
لا توجد تفاصيل كثيرة عن حياته الشخصية، لكن المخابرات الصومالية تعتقد أنه أحد أثرى قادة التنظيم الإرهابي، ويتمتع بدور كبير في بناء الجهاز المالي للحركة، والتسلل إلى التجارة بحكم معرفته وممارسته في هذا المجال.
إرهابي عالمي مطلوب
ويقدم برنامج المكافآت من أجل العدالة التابع لوزارة الخارجية الأمريكية مكافأة مالية تصل إلى 5 ملايين دولار للحصول على معلومات تؤدي إلى تحديد هويته أو مكان وجوده.
يتولى منصب المتحدث الرسمي باسم حركة الشباب منذ مايو/أيار 2009، وهو من القيادات الأكثر تأثيرا ونفوذا داخل التنظيم بسبب الأدوار المتعددة التي يلعبها في أكثر من جهاز وعلاقته مع مختلف القيادات في التنظيم .
شارك علي طيري في التخطيط لهجمات إرهابية في الصومال وكينيا، ويخول إليه الحديث باسم كافة أنشطة التنظيم الإرهابي .
في 6 أغسطس/آب 2021، صنفته وزارة الخارجية الأمريكية على أنه إرهابي عالمي مُصنف بشكل خاص حيث حظرت جميع الممتلكات والمصالح التي تنتمي إليه وقد يعرض الأشخاص الذين يشاركون في معاملات معينة مع إلى التصنيف.
علاوة على ذلك، فإن أي مؤسسة مالية أجنبية تسهل عن عمد معاملة مالية كبيرة أو تقدم خدمات مالية كبيرة له يمكن أن تخضع لعقوبات أمريكية .
في 18 فبراير/شباط 2022، أضافته لجنة العقوبات المفروضة على الصومال التابعة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى قائمة العقوبات لمشاركته في أعمال تهدد السلام أو الأمن أو الاستقرار في الصومال أو تقديم الدعم لها.
ويتطلب تصنيف الأمم المتحدة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة فرض حظر على الأسلحة، بما في ذلك التدريب والمساعدة المالية ذات الصلة، وحظر السفر، وتجميد الأصول التابعة لهذا القيادي.
مرشح لزعامة الحركة
ووفق تقارير استخباراتية، يستعد لخلافة زعيم التنظيم الحالي، المنصب الذي يشهد منافسة شرسة بين القادة التقليديين للتنظيم .
يروج علي طيري بأن التفاوض مع الحكومة الصومالية غير ممكن إلا بشروط أبرزها إنهاء وجود القوات الأجنبية في البلاد وتغيير نظام الحكم .
ويطل من فترة لأخرى بتصريحات جدلية أحدثها تهديد البنوك التجارية في البلاد في حال مشاركة معلومات تخص أموال الحركة مع الحكومة الصومالية وادعاء فشل المرحلة الأولى من العملية العسكرية ضد التنظيم الإرهابي .
aXA6IDMuMTM5LjIzNS41OSA= جزيرة ام اند امز