اقتصاد

دون نورمان.. خبير التحديات الاجتماعية في قطاع التكنولوجيا

تحدث في القمة العالمية للحكومات عن "التصميم المجتمعي"

الإثنين 2019.2.11 03:15 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 198قراءة
  • 0 تعليق
دون نورمان خلال مشاركته في القمة العالمية للحكومات

دون نورمان خلال مشاركته في القمة العالمية للحكومات

لم يكن وصول المخضرم دون نورمان إلى مناصب تنفيذية عليا في شركات تكنولوجيا عملاقة مثل "أبل" و"اتش دي" إلا اعترافا بدوره المركزي والهام في التخصص، لكن الرجل الذي تعمق في القطاع التكنولوجي اختار أن يواجه بنفسه التحديات الاجتماعية التي نشأت عن التطور السريع لهذا المجال.   

ويشغل نورمان حاليا منصب مدير مختبر التصميم في جامعة كاليفورنيا، الذي يركز على التحديات الاجتماعية التكنولوجية المعقدة التي يواجهها العالم، ويسلّط الضوء على الحاجة إلى الحلول القائمة على المجتمع. 

ويسمى هذا المجال الهندسي "ديزاين إكس"، ويتطلّب تعاوناً عالمياً على نطاق واسع، كما يعمل المختبر على تسهيل المعارف المحلية والتعلّم. 

ونورمان هو المؤسس المشارك لمجموعة "نيلسن نورمان جروب"، ونائب الرئيس السابق لشركة "آبل"، وتنفيذي سابق لدى شركة "هيوليت باكارد" (اتش بي)، وهو زميل لمؤسسة "آيديو"، وأستاذ فخري للتصميم والابتكار في جامعة تونجي (شنغهاي)، ومستشار وعضو مجلس إدارة لمجموعة من الشركات المهمة. 

تولّى نورمان منصب رئيس قسم علم النفس ومؤسس ورئيس قسم العلوم الإدراكية في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، إضافة إلى ذلك يشغل منصب أستاذ فخري للتصميم في كلية برييد بجامعة نورث ويسترن. 

وقد عمل نورمان سابقاً كأستاذ مميز زائر في مجال التصميم الصناعي في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا، وهو حاصل على شهادات فخرية في علم النفس من جامعة بادوا (إيطاليا) وفي التصميم من جامعة ديلف التقنية (هولندا) وجامعة جمهورية سان ماريو ونال جائزة "الإنجازات مدى الحياة" وله العديد من المؤلفات منها "تصميم الأشياء المستخدمة على الصعيد اليومي"، و"التصميم العاطفي"، و"العيش مع التعقيدات". 

نورمان شارك في جلسة بعنوان "التصميم المجتمعي الذي يركز على الإنسان"، خلال القمة العالمية للحكومات المنعقدة حاليا في دبي، وطالب يتفهم تطورات وتحديات القرن الـ 21 من أجل تصميم مختبرات تناسبها، كما لفت إلى الخطوات البسيطة والتفاؤلية تمكننا من حلّ الأمور بطرق أذكى.

يشار إلى أن فعاليات الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات في دبي، انطلقت رسميا أمس الأحد برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتستمر حتى غد الثلاثاء، بمشاركة أكثر من 4 آلاف شخصية من 140 دولة، بينهم رؤساء دول وحكومات ووزراء ومسؤولون عالميون وقيادات 30 منظمة دولية يجتمعون على منصة القمة لصياغة مستقبل العالم.

وتشهد القمة العالمية للحكومات مشاركة 600 متحدث من مستشرفي المستقبل والخبراء والمتخصصين في أكثر من 200 جلسة حوارية رئيسية وتفاعلية تتناول القطاعات المستقبلية الحيوية، إلى جانب أكثر من 120 رئيس ومسؤول في شركات عالمية بارزة.

ومحور القمة في 2019 هو تطوير حياة الإنسان، انطلاقاً من توجهات القمة الهادفة لدعم جهود الحكومات في صناعة مستقبل أفضل لـ 7 مليارات إنسان، فضلا عن 7 محاور رئيسية تستشرف مستقبل التكنولوجيا وتأثيرها على حكومات المستقبل، ومستقبل الصحة وجودة الحياة، ومستقبل البيئة والتغير المناخي، ومستقبل التعليم وسوق العمل ومهارات المستقبل، ومستقبل التجارة والتعاون الدولي، ومستقبل المجتمعات والسياسة، ومستقبل الإعلام والاتصال بين الحكومة والمجتمع.


تعليقات