اقتصاد

إبسي كامبل.. نائبة رئيس كوستاريكا أفريقية الأصل في مهمة لدعم النساء

الإثنين 2019.2.11 06:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 109قراءة
  • 0 تعليق
إبسي كامبل خلال مشاركتها في القمة العالمية للحكومات

إبسي كامبل خلال مشاركتها في القمة العالمية للحكومات

تشغل إبسي كامبل بار منصب نائبة رئيس جمهورية كوستاريكا، وهي قائدة بارزة من أصل أفريقي وباحثة وناشطة في مجال حقوق الإنسان خصوصاً في القضايا ذات الصلة بالنساء والسكان الأصليين من أصول أفريقية، ومن الداعمين والمهتمين بالتنمية الاجتماعية ومحاربة الفقر والبطالة والشؤون البيئية. 

كامبل أيضا خبيرة اقتصادية حاصلة على درجة الماجستير في التعاون الدولي من أجل التنمية والماجستير في تقنيات الإدارة المتقدمة والقرار السياسي، وقد شغلت منصب منسقة شبكة النساء المتحدرات من أصل أفريقي- لاتيني ومن أصل أفريقي كاريبي.

وتولت نائبة رئيس جمهورية كوستاريكا منصب منسقة منتدى دمج المرأة في أمريكا الوسطى، وهي مؤسسة مركز النساء من أصل أفريقي - كوستاريكي، ومستشارة دولية في مجال قضايا العمالة وتنمية الشعوب والمجتمعات.

وتشارك إبسي كامبل بار كمحاضرة دولية في الجامعات والحلقات الدراسية المختلفة، التي تقيمها المنظمات الدولية، والمؤسسات والمعاهد الانتخابية والسياسية في أمريكا ومنطقة البحر الكاريبي، والمنظمات غير الحكومية في المنطقة.

كامبل كانت ضمن المشاركين الرئيسيين في القمة العالمية للحكومات المنعقدة حاليا في دبي، كون بلدها كوستاريكا هي البلد الضيف على القمة، وفي كلمتها استعرضت كامبل النموذج الناجح للاستدامة في بلدها التي تؤمن بأن الرفاهية والتنمية هي "بيئة أفضل".

يشار إلى أن فعاليات الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات في دبي، انطلقت رسميا الأحد برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتستمر حتى غد الثلاثاء، بمشاركة أكثر من 4 آلاف شخصية من 140 دولة، بينهم رؤساء دول وحكومات ووزراء ومسؤولون عالميون وقيادات 30 منظمة دولية يجتمعون على منصة القمة لصياغة مستقبل العالم.

وتشهد القمة العالمية للحكومات مشاركة 600 متحدث من مستشرفي المستقبل والخبراء والمتخصصين في أكثر من 200 جلسة حوارية رئيسية وتفاعلية تتناول القطاعات المستقبلية الحيوية، إلى جانب أكثر من 120 رئيسا ومسؤولا في شركات عالمية بارزة.

ومحور القمة في 2019 هو تطوير حياة الإنسان، انطلاقاً من توجهات القمة الهادفة لدعم جهود الحكومات في صناعة مستقبل أفضل لـ7 مليارات إنسان، فضلا عن 7 محاور رئيسية تستشرف مستقبل التكنولوجيا وتأثيرها على حكومات المستقبل، ومستقبل الصحة وجودة الحياة، ومستقبل البيئة والتغير المناخي، ومستقبل التعليم وسوق العمل ومهارات المستقبل، ومستقبل التجارة والتعاون الدولي، ومستقبل المجتمعات والسياسة، ومستقبل الإعلام والاتصال بين الحكومة والمجتمع.

تعليقات