منوعات

الحصص الغذائية دليلك لفقدان الوزن

الجمعة 2018.1.12 04:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 529قراءة
  • 0 تعليق
الغذاء أولى خطوات محاربة البدانة

الغذاء أولى خطوات محاربة البدانة

يعد تحديد كميات الطعام المبدأ الأساسي في عدة برامج لإنقاص الوزن، فبعض الأشخاص يتناولون كميات كبيرة من الطعام اعتقادا منهم أن جسمهم في حاجة إليها أو لحبهم للطعام في حد ذاته، وآخرون يتناولونها لجهلهم بالكميات المناسبة لهم.
والحصة الغذائية هي الكمية المعتاد تناولها من الغذاء، وأي نظام غذائي متوازن يعتمد في الأساس على التركيب المثالي والمتوازن للحصص الغذائية لمجموعات الأغذية المختلفة (بروتين-نشويات-دهون-ألياف.. إلخ).
وتقول بيلار ريوبو سيرفان، خبيرة التغذية الإسبانية: "الخلط المناسب بين حصص غذائية تنتمي إلى مجموعات أغذية مختلفة يجعل إعداد نظام غذائي متوازن أمرا ممكنا".
وتقدم الخبيرة مؤلفة كتاب "النظام الغذائي الذكي" مجموعة من الأمثلة مثل "حصة من الألبان تساوي علبتين من الزبادي أو 40 جراما من الجبن، وحصة بروتين تساوي من 80 إلى 100 جرام من اللحم أو السمك أو بيضتين أو طبق خضراوات مطهية، ويمكن الحصول على الكربوهيدرات من 60 جراما من الخبز أو المعكرونة أو ثمرة بطاطس متوسطة الحجم، وللفواكه تكمن الحصة المناسبة في ثمرة تزن نحو 200 جرام.
ويعد هذا ما يسوقه خبراء التغذية والأطباء في أي برنامج لخسارة الوزن، ولكن هذه الكميات لا تكون دائما واضحة بالنسبة لبعض المرضى، الذين يتناولون حصصهم الغذائية بشكل "مشوه"، وفقا لأحدث الدراسات.
ومن ضمن المقترحات في بعض الأنظمة الغذائية على سبيل المثال لمواجهة هذه الظاهرة والتحكم في كمية الغذاء المتناول، يبرز تقديم الطعام في أطباق الحلوى لكي لا تبدو الحصص الغذائية صغيرة في نظر الشخص الذي يتبع هذه الحمية.
ووفقا لدراسة لجامعة كالجاري الكندية، فإن استخدام الأطباق والأوعية التي تحتوي على مؤشرات توضح كمية الغذاء الموصى بها في الوجبة الواحدة، أدى إلى خفض مستويات زيادة الوزن وبالتالي تجنب أي مخاطر بالقلب بالنسبة للبدناء المصابين بالسكري من الدرجة الثانية.
وترى مديرة مركز التعامل مع الوزن بجامعة بيتسبرج الأمريكية، مادلين فرنستورم، أن "خفض حجم الوجبات هو الطريقة الأفضل لمكافحة تنامي وباء السمنة"، حيث تستند في حديثها إلى بحث أثبت أن الأشخاص الذين يتناولون الأطعمة وفقا لمعايير حصص معينة، ينجحون أكثر في معركتهم مع السمنة.
وخلال الدراسة تم توجيه النصيحة لـ30 رجلا و30 امرأة لتناول لحوم وأرز معلب بكمية معينة مع إضافة طبقي سلطة كبيرين وفاكهة وكوبي لبن منزوع الدسم كنظام غذائي يومي، في حين تم توجيه النصح للعدد نفسه من الرجال والسيدات بتناول طعام صحي، لكن دون تحديد الكمية.
وعقب مرور شهرين، فإن النساء اللاتي تناولن الوجبات محددة الكميات نجحن في فقد 5.5 كجم، في حين فقدت الأخريات اللاتي لم يتبعن كمية محددة 3.6 كجم، أما بالنسبة لرجال المجموعة الأولى فقد فقدوا 6 كجم بزيادة 2 كجم عن الذين لم يتبعوا نظام الكميات.
ومن ناحية أخرى، أثبتت دراسة لجامعة نورثوسترن الأمريكية، أن الأشخاص الذين ينتمون لطبقات غير ثرية، لديهم ميل لاختيار أطعمة أكبر حجما، في محاولة منهم للشعور بالراحة الداخلية إزاء وضعهم الاجتماعي.

تعليقات