سياسة

الشرق والغرب يحتفيان بـ"الأخوة الإنسانية": خارطة طريق للخير

الثلاثاء 2019.2.5 07:23 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 309قراءة
  • 0 تعليق
شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وقداسة البابا فرنسيس

شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وقداسة البابا فرنسيس

لاقت وثيقة "الأخوة الإنسانية" التي وقعها الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر و البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، إشادة وترحيبا واسعا من قادة الإمارات وكبار الشخصيات في مصر والكنيسة الكاثوليكية ولبنان وجميع المعنيين والمتابعين على مستوى العالم.

كما أشاد رجال دين عرب وأجانب بنهج التسامح في دولة الإمارات، مؤكدين أن وثيقة" الأخوة الإنسانية" خارطة طريق للخير والسلام.

التقرير التالي يرصد أبرز أقوال بعض كبار الشخصيات عن وثيقة "الأخوة الإنسانية":

- الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي:

"لقاء الأخوة الإنسانية دليل على أهمية رعاية التعددية والحوار بين أتباع الأديان في المجتمعات كافة، واليوم نحتفي معا بتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية التي نسعد أن تكون دولة الإمارات حاضنة لها".

- الشيخ محمد بن زايد آل نهيان

ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية:

"وثيقة الأخوة الإنسانية رسالة واضحة بأننا عازمون على مواصلة مسيرتنا على نهج زايد المؤسس، وجهودنا لنشر رسالة التسامح والمحبة والإخاء في العالم كله، انطلاقاً من إيمان لن يتزعزع بأن التسامح والتعايش والتعاون المشترك أساس نجاح الأمم ونهضتها وتقدمها، وأساس الأمن والاستقرار في العالم".

- الدكتور أحمد الطيب

فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر:

"وثيقة الأخوة الإنسانية تدعو لنشرِ ثقافة السلام والعدالة واحترام الغير والرفاهية للبشريَّةِ جمعاء، بديلًا من ثقافة الكراهية والظلم والعُنف والدِّماء، وتطالب قادة العالَم وصُنَّاع السياسات، ومَن بأيديهم مصائر الشعوب وموازين القُوى العسكريَّة والاقتصادية بالتدخل الفوري لوضع نهايةٍ فورية لما يشهده العالم من حروب وصراعات".

- البابا فرنسيس

بابا الكنسية الكاثوليكية:

"لتكن وثيقة الأخوة الإنسانية دعوة للمصالحة والتآخي بين جميع الأديان، بل بين المؤمنين وغير المؤمنين وكل الأشخاص ذوي الإرادة الصالحة".

- مسؤول الإعلام بالكنيسة الكاثوليكية:

"وثيقة الأخوة الإنسانية، علامة قوية على السلام والأمل من أجل مستقبل البشرية".

- الشيخ عبداللطيف دريان

مفتي الجمهورية اللبنانية:

"وثيقة الأخوة الإنسانية التي من شأنها أن تشكّل خارطة الطريق لتحقيق التعارف والسلام والتسامح والرحمة والمحبة بين جميع البشر في مختلف مشاربهم والتي تؤسس للسلام بين جميع دول العالم".

- د. محمد المحرصاوي

رئيس جامعة الأزهر:

"وثيقة الأخوة الإنسانية أهم وثيقة في القرن الحادي والعشرين، العالم أجمعه سيسطر بأحرف من نور تلك الجهود الطيبة التي يبذلها اثنان من أهم رموز التسامح والسلام في العالم".

- هاني باخوم

المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية بمصر:

"هذه الوثيقة تدل على روح المحبة والتعاون والنية الصادقة في إرثاء جسور للحوار بين أكبر قادة دينين بالعالم، وهما بابا الفاتيكان وشيخ الأزهر".

- عبدالرحيم علي

عضو مجلس النواب المصري:

"هذه الوثيقة منهاج عمل شامل وخارطة طريق لإقرار السلام والعدل والمساواة بين البشر جميعا على وجه الكرة الأرضيّة كلها من شرقها إلى غربها وشمالها وجنوبها"، معلنا تأييده التام لما جاء في هذه الوثيقة من أن "القناعة الراسخة بأن التعاليم الصحيحة للأديان تدعو إلى التمسك بقيم السلام".

- محمد فرج عامر

رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب المصري:

"الوثيقة أكدت للعالم كله بجميع دوله وبمختلف دياناته وعقائد شعوبه، أنه يمكن التعايش السلمي بين جميع الدول والشعوب، وأنه تجب مواجهة الإرهاب بجميع صوره وأشكاله".


- النائب فؤاد مخزومي

رئيس حزب الحوار الوطني اللبناني:

 "توقيع الفاتيكان والأزهر الشريف على هذه الوثيقة يعيد لكل عربي مسلم ومسيحي العزة وفخر الانتماء إلى الحضارة الإنسانية العالمية لإرساء أسس الحوار بين أكبر ديانتين في العالم".

- سمير جعجع

رئيس حزب القوات اللبنانية:

"وثيقة الأخوة الإنسانية هي بمثابة دستور عالمي يرسم للبشرية صورة التعايش الأخوي بسلام واحترام بين الأفراد والشعوب والجماعات والأمم، وهذه الوثيقة التاريخية هي دعوة لكل الدول والقيادات في العالم لنبذ الصراعات والعمل بقيم الحرية والمحبة والسلام".

- ديما الجمالي

عضو كتلة "المستقبل" في البرلمان اللبناني:

 "وثيقة الأخوة الإنسانية تفتح أبواب الانفتاح والحوار والتآلف، لنملأ العالم حبا وسلاما، لتكن فرصة تفتح صفحة جديدة ومجيدة في تاريخ العلاقات بين الأديان".

وكانت وثيقة الأخوة الإنسانية اختتمت بنودها بالدعوة للمصالحة والتآخي بين جميع المؤمنين بالأديان، بل بين المؤمنين وغير المؤمنين، وكل الأشخاص ذوي الإرادة الصالحة، لتكون نداء لكل ضمير حي ينبذ العنف البغيض والتطرف الأعمى، ولكل محب لمبادئ التسامح والإخاء التي تدعو لها الأديان وتشجع عليها، وتكون وثيقتنا شهادة لعظمة الإيمان بالله الذي يوحد القلوب المتفرقة ويسمو بالإنسان، وتكون رمزا للعناق بين الشرق والغرب، والشمال والجنوب، وبين كل من يؤمن بأن الله خلقنا لنتعارف ونتعاون ونتعايش كإخوة متحابين.

تعليقات