سياسة

منظمات حقوقية تضع مأساة عمال "مونديال العار" القطري أمام منتدى أممي

الإثنين 2017.11.27 05:25 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 734قراءة
  • 0 تعليق
أوضاع غير إنسانية يعيشها العمال الأجانب في قطر

أوضاع غير إنسانية يعيشها العمال الأجانب في قطر

تقدمت 6 منظمات حقوقية عربية ودولية، بتقرير شامل حول مأساة العمال الأجانب في منشآت تبنيها قطر استعدادا لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، إلى منتدى الأمم المتحدة للأعمال التجارية وحقوق الإنسان.

وتضمن التقرير توصيات منها إطلاق لقب "كأس العالم للعار" على البطولة التي ذهب ضحية إقامتها في الدوحة آلاف القتلى من العمال، فيما يرزح ملايين آخرون تحت وطأة عبودية شائنة بسببها.

وقال بيان صادر عن لجنة الإنصاف الدولية لضحايا العمال لبطولة كأس العالم الفيفا 2022 بقطر، والمشكلة من منظمات حقوقية عدة، إن وفدا من اللجنة برئاسة عبدالرحمن نوفل، رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وأوروبا، تقدم بتقريره إلى المنظمة الدولية في مسعى لإنهاء مأساة آلاف العمال الأجانب في قطر.

وأسست منظمات حقوقية لجنة الإنصاف الدولية لضحايا العمال في قطر في نوفمبر/تشرين الثاني الجاري لملاحقة قطر على مختلف المستويات العالمية والحقوقية والقانونية والإنسانية في كل المحافل الدولية.

وتهدف اللجنة إلى إنصاف 1500 عامل فقدوا أرواحهم في قطر في بناء المنشآت الرياضية لكأس العالم لكرة القدم.


وقال بيان اللجنة الذي صدر اليوم الإثنين، وحصلت "بوابة العين" الإخبارية على نسخة منه، إن عدد عمال البناء العاملين في منشآت المونديال القطري في تزايد، وقدرهم التقرير بنحو 3200 إلى 4000 عامل، لافتا إلى محاولات الدوحة التستر على الأعداد الحقيقية.

كما أشار التقرير إلى معاناة العمال والظروف القاسية التي يعيشونها، فضلا عن الاعتداءات الجسدية والمعنوية التي يتعرضون لها أثناء العمل في بناء ملعب خليفة.

وندد التقرير بمساعي قطر للتنصل من هذه الجرائم عبر "لوحاتها الإعلانية الامعة ووسائل أعلامها المنهجية لتلميع صورتها"، ومحاولتها إسكات الأصوات التي توثق تقاعسها عن توفير شروط الأمن والسلامة في بيئة عمل العمال نتيجة الفساد.

وقالت اللجنة إنه "عن طريق هذا المنتدى (منتدى الأمم المتحدة للأعمال التجارية وحقوق الإنسان)، نريد أن نصل إلى جميع الشركات الراعية للبطولة ونطلب منهم إظهار بعض الاحترام للحياة البشرية من خلال التراجع عن كأس العالم للعار".

وحذرت اللجنة من أن "الصمت أو التأخير في التصدي للجرائم القطرية بحق ملايين العمال يسهم في سقوط المزيد من القتلى، لذلك تطلب لجنتنا من جميع الجهات الراعية الضغط على قطر لإنهاء سلسلة الانتهاكات؛ إذ إن هؤلاء العمال هم أساساً ضحايا أعمال تجارية فاسدة".

وأشارت في بيانها إلى سعيها للحصول على مساعدة من الأمم المتحدة من أجل منع قطر من مواصلة ما عدته "لعبة الدم". مطالبة المسؤولين في الأمم المتحدة بالاطلاع على ظروف العمال في قطر؛ حيث لا يزال هناك وقت للتدخل وخفض عدد الوفيات.

وحرصت اللجنة التي بدأت إجراءات مقاضاة قطر في فيينا، على التأكيد على أنها وفي هذه المرحلة، يتمحور نشاطها حول التصدي للانتهاكات التي تحدث أثناء التحضيرات لكأس العالم فقط، مشددة على أنها ليست ضد أي بلد في حد ذاتها. لكنها تقف ضد الظروف اللاإنسانية التي تفرضها قطر على هؤلاء العمال.

وحثت اللجنة السلطات القطرية على توفر مرافق الرعاية الصحية والمعيشة المناسبة للعمال، مطالبة المجتمع الدولي بعقاب الدوحة إذا لم تستجب للطلب الإنساني المشروع، بسحب المونديال منها وإقامته في دولة تحترم حقوق الإنسان.

تعليقات