اقتصاد

إيران و"مناورة هرمز"..تصرفات صبيانية للتغطية على فشل الاقتصاد

السبت 2018.8.4 09:38 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 701قراءة
  • 0 تعليق
نظام الملالي يحاول التغطية على أزماته الاقتصادية

نظام الملالي يحاول التغطية على أزماته الاقتصادية

مع اقتراب موعد أول حزمة من العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية على إيران، وفي ظل الانهيار الاقتصادي الذي تعيشه، يسعى نظام الملالي للتغطية على إخفاقاته ومحاولة تضليل الرأي العام العالمي، والتركيز على قضايا بعيدة عن فشله.

هذه المرة، يحاول النظام الإيراني إلهاء شعبه، للحد من المظاهرات وحالة الغضب الواسعة، وتسليط وسائل الإعلام العالمية الضوء على حركاته الصبيانية بمضيق هرمز، وتصريحاته غير المسؤولة من وقت إلى آخر بخصوص المضيق.

وتبدأ في 6 أغسطس/آب الجاري أولى العقوبات الاقتصادية على بعض الشركات التجارية، وعدد من الشخصيات الإيرانية.

إلا أن اقتصاد طهران، الذي لم يستقبل بعد "فعليا" العقوبات الاقتصادية، سجل مستويات تراجع كبيرة في أسعار الصرف ونسب التضخم.


ويقول محمد سلامة، الخبير المالي والاقتصادي، أردني مقيم في السعودية، إن تصريحات إيران بخصوص مضيق هرمز هي رسالة تعتقد من خلالها طهران أنها ستؤثر على القرار الأمريكي بوقف العقوبات المرتقبة.

وأضاف سلامة، في اتصال مع "العين الإخبارية"، أنها محاولة إيرانية لتغيير وجهة اهتمامات الإعلام الدولي والمحلي عن الأزمات الاقتصادية التي تلاحق طهران.

ويبقى الريال الإيراني عند أدنى مستوياته التاريخية، عند 110 آلاف ريال لكل دولار واحد.

والثلاثاء الماضي، وصل سعر صرف الدولار الأمريكي في السوق الموازية (السوداء) في إيران، نحو 117 ألف ريال، وهو أدنى مستوى تاريخي.

وأشار الخبير الاقتصادي، إلى أن تسليط إيران الضوء على مضيق هرمز يأتي قبل أيام قليلة من فرض أول حزمة من العقوبات الاقتصادية الأمريكية على طهران.

وتابع: إيران بدأت تتخبط أمام تجاهل أمريكي لكل رسائل التهديدات التي تعلنها طهران.

كذلك، تبحث طهران عن إضعاف حضور الاحتجاجات الشعبية، وتبعات ارتفاع نسب التضخم، في وسائل الإعلام المحلية والدولية، والتركيز على المناورات العسكرية.

وتشهد طهران احتجاجات بسبب غلاء الأسعار، وشح النقد الأجنبي، وانهيار العملة المحلية، إذ تآكلت معها ودائع إيران بالريال.

تعليقات