سياسة

الاستخبارات الأمريكية: إيران "الخبيثة" قد تصبح "نووية" خلال سنة

الأربعاء 2018.2.14 07:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 466قراءة
  • 0 تعليق
نظام الملالي متورط في زعزعة استقرار الشرق الأوسط- أرشيفية

نظام الملالي متورط في زعزعة استقرار الشرق الأوسط- أرشيفية

"إيران متورطة في زعزعة أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط والعالم، بوقوفها وراء هجمات إلكترونية، وسعيها نحو امتلاك السلاح النووي ومنظومة صواريخ باليستية".

وردت هذه كلمات في تقرير صادر عن مكتب مدير الاستخبارات القومية الأمريكية دانييل كوتس، حيث قدم تقييماً مفصلاً للجنة المخابرات بالكونجرس الأمريكي حول التهديدات العالمية للولايات المتحدة وحلفائها، محذراً من تحولها إلى قوة "نووية" خلال سنة.

وبحسب التقرير، فإن خطر الصراعات بين دول العالم، وصل إلى مستويات لم يبلغها منذ الحرب الباردة، وأسلحة الدمار الشامل تهدد أمن العالم.

هجمات إلكترونية أكثر عدائية

يرى التقرير الاستخباراتي الأمريكي أن إيران وروسيا وكوريا الشمالية "خصوم خبيثة" يعدون اختبارات لتنفيذ هجمات إلكترونية أكثر عدائية ترفع مستوى التهديد للأمن الإلكتروني للولايات المتحدة وشركائها مثل السعودية.

ويكشف أن إيران، وهاتين الدولتين، ستشكل أعظم تهديد إلكتروني للولايات المتحدة وشركائها في السنة المقبلة؛ إذ ستستخدم طهران تحديداً تلك الهجمات لتحقيق أهداف استراتيجية، ما لم تواجه رداً واضحا لعملياتها.

وبهذا سيكون نظام الملالي مستخدماً للتكنولوجيا في قمع معارضيه، والهجوم على أمريكا وحلفائها.

ويأتي ذلك، في الوقت الذي يدشن فيه إيرانيون، من أصحاب الجنسيات المزدوجة، تطبيقات إليكترونية لدعم المعارضة ضد نظام الملالي داخل وخارج البلاد.

ويشير التقرير الاستخباراتي الأمريكي إلى أن طهران ستستمر في محاولات اختراق الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، لأغراض التجسس، وتسهيل إمكانية القيام بهجمات إلكترونية.

وتركز أجهزة الاستخبارات الإيرانية جهودها على خصومها في الشرق الأوسط، خاصة المملكة العربية السعودية وإسرائيل، وفقاً للتقرير الذي قال إن طهران ربما ترى في الهجمات الإلكترونية أداة متعددة الاستعمالات للرد على ما تزعم أنه "استفزازات" تجاهها.

وبالرغم من تقييد إيران مؤخرا، إلا أن هجماتها ضد السعودية في العامين الماضيين تضمنت حذف معلومات من عشرات الشبكات الإلكترونية التابعة للحكومة والقطاع الخاص.

إيران نووية في غضون سنة

وينبه تقرير مدير الاستخبارات القومية الأمريكية إلى مخاطر الاتفاق النووي الإيراني، والذي يمنح طهران وقتا كافيا لبناء قدراتها وامتلاك سلاح نووي في غضون أشهر أو سنة على أكثر تقدير.

وذلك يأتي رغم ما تبديه الإدارة الأمريكية من قلق تجاه الاتفاق النووي.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وصف الاتفاق النووي مع إيران بـ"الكارثي"، الأحد الماضي.

وجاء ذلك في مقابلة أجرتها صحيفة "إسرائيل اليوم" مع ترامب الذي قال: إن "الاتفاق النووي مع إيران كارثي لإسرائيل، بسبب طريقة التوصل إليه وطريقة التوقيع عليه وشروطه، وهو اتفاق رهيب للعديد من الأطراف".

ويكشف التقرير الاستخباراتي الأمريكي التناقض في الموقف الإيراني من الاتفاق النووي، ففي تصريحاتها العلنية تزعم طهران المحافظة على بنود الاتفاق؛ لأنها ترى فيه إزالة للعقوبات المفروضة عليها، لكنها في الوقت نفسه تحافظ على بعض قدراتها النووية.

أما برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، فيضع أهدافا محتملة في المنطقة تحت التهديد الإيراني، حسب التقرير الأمريكي.

وينوه التقرير إلى أن إيران تمتلك أكبر مخزون للصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط، ما يعني أنها تهديد حقيقي لأمن واستقرار الشرق الأوسط.

ولفت التقرير إلى أن رغبة إيران في ردع الولايات المتحدة قد تقوها إلى الدخول في مجال الصواريخ الباليستية العابرة للقارات (ICBM).

واعتبر أن تجربة إيران بإطلاق صاروخ "سميرغ" للفضاء في يوليو/ تموز 2017، ستسهم في اختصار المسافة لامتلاك طهران الصواريخ العابرة للقارات، لأن تكنولوجيا عربات إطلاق صواريخ الفضاء هي ذاتها المستخدمة في أنظمة (ICBM).

تعليقات