سياسة

إيرانيون يحشدون لتظاهرات "مليونية" ضد نظام ولاية الفقيه

وصفوه بـ"مافيا" تحتل البلاد منذ عام 1979

الأحد 2018.10.28 06:54 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 361قراءة
  • 0 تعليق
شعار الحملة على أحد الأرصفة في إيران

شعار الحملة على أحد الأرصفة في إيران

أطلق تنظيم سياسي إيراني معارض حملة جديدة، بدأت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تستهدف حشد الإيرانيين في الداخل لتظاهرات مليونية لإسقاط نظام ولاية الفقيه، انطلاقا من "آزادي" أو "الحرية"، أحد أكبر الميادين بالعاصمة طهران.

"ميدان ميليونى" بالفارسية أو "الساحة المليونية"، عنوان الحملة التي كشف عنها تنظيم حديث النشأة، يطلق على نفسه اسم "فرشجرد"، والذي يضم كتلة من المعارضين الرافضين لسياسات إيران العدائية محليا وإقليميا.

واعتبر تنظيم "فرشجرد" أو "الإحياء"، في بيان عبر موقعه الرسمي على الإنترنت، أن تلك الحملة تستهدف حشد كافة أطياف المعارضين لنظام ولاية الفقيه انتظارا، لـ"اليوم الموعود"، بهدف التخلص من نظام الحكم الديني بالبلاد طوال 4 عقود، على حد قولهم.


وأشار البيان إلى أن الحملة المناهضة لنظام طهران لا تزال في مراحلها الأولى، حيث تسعى لضم شخصيات إيرانية مؤثرة وذات ثقل سياسي دوليا، بينهم نشطاء وصحفيون بغرض دعمها على المستوى العالمي.

وأكد منظمو تلك الحملة، التي لاقت تفاعلا لافتا عبر منصات التواصل الاجتماعي وانتشرت لها ملصقات وكتابات عبر الأرصفة والجدران في مدن إيرانية مختلفة، أن الهدف المبدئي يتمثل في تعريف المجتمع الإيراني بماهية تنظيم التظاهرات المليونية في الوقت الراهن.


وشدد التنظيم السياسي المعارض على ضرورة استمرار الاحتجاجات والإضرابات الفئوية المتناثرة داخل البلاد، إلى جانب التوعية بحملة التظاهرات المليونية داخل الجامعات والمدارس والمصانع والحافلات وغيرها.

ووصف البيان حكومة طهران بـ"المافيا" التي تحتل البلاد منذ عام 1979، حيث حولت الحياة اليومية إلى قطعة من الجحيم، مؤكدا أن الناس قد ضاقوا ذرعا من الوعود والوعيد بلا نهاية، لافتا إلى أهمية التجهيز لمرحلة جديدة بعد سقوط النظام الحالي.


ودشن نشطاء سياسيون في المعارضة الإيرانية، سبتمبر/ أيلول الماضي، تنظيما ذات طابع سياسي بعنوان "فرشجرد"، يدار من خارج البلاد بهدف توحيد الجهود للإطاحة سلميا بالنظام الإيراني لكونه "غير قابل للإصلاح"، وإقامة حكم ديمقراطي ليبرالي في البلاد.

ويقوم شعار تنظيم "فرشجرد" على العمل نحو "استعادة إيران" وتعميرها مجددا، إضافة إلى رفض العداء تجاه دول العالم الإقليمية منها والغربية، وتعميق التعاون سياسيا واقتصاديا معها.

ويطمح هؤلاء المعارضون إلى تشكيل ائتلاف دولي بهدف التصدي لسياسات نظام طهران العدائية، مثل برامج التسلح الصاروخية طويلة المدى، وسلوك المليشيات التخريبي في بلدان عدة.

تعليقات