سياسة

أكبر جماعات الحشد الشعبي الموالية لإيران تعلن خضوعها للجيش العراقي

الجمعة 2017.12.15 01:29 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1796قراءة
  • 0 تعليق
عناصر من مليشيا الحشد الشعبي - أرشيفية

عناصر من مليشيا الحشد الشعبي - أرشيفية

دعا هادي العامري، الأمين العام لمنظمة "بدر" بالعراق، مقاتلي المنظمة أن يأخذوا أوامرهم من الجيش الوطني، وأن يقطعوا صلاتهم بالجناح السياسي للمنظمة. 

وقال العمري "نوصي جميع الإخوة أمراء التشكيلات بإخلاء المدن من كل المظاهر المسلحة والتقيد بذلك"، داعياً إلى قطع صلاتهم بالجناح السياسي للمنظمة الذي له 22 مقعداً في البرلمان العراقي.


ويحتدم الجدل في العراق بشأن مشاركة أعضاء الفصائل المسلحة، المدعومة من إيران والمعروفة باسم الحشد الشعبي، في الانتخابات البرلمانية. ولا يمكن لأعضاء الحشد الترشح للانتخابات إلا بعد الاستقالة رسمياً من مواقعهم.

ومنظمة بدر التي تقول إنها موالية للعراق وإيران هي أكبر جماعة داخل الحشد الشعبي وتقاتل بجانب قوات الأمن العراقية ضد تنظيم داعش الإرهابي.

ويدعو المسلمون السنة والأكراد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي أعلن في الأسبوع الماضي، الانتصار على التنظيم إلى نزع سلاح فصائل الحشد بعد الانتهاكات واسعة النطاق التي سببتها.

وباتت فصائل الحشد جزءاً من المؤسسة الأمنية العراقية بموجب القانون، وتتبع العبادي رسمياً باعتباره القائد العام للقوات المسلحة. وقال العبادي إنه ينبغي للدولة احتكار الاستخدام المشروع للأسلحة.

وكان قيس الخزعلي، الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، أعلن إجراء مشابهاً، أمس الأربعاء، عندما قال إنه سيضع مقاتليه تحت تصرف قيادة العبادي. وأشار إلى أن المقاتلين وجناحهما السياسي كيانان منفصلان.


ومن جانبه، أعلن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الإثنين الماضي، عزمه حل جناحه العسكري "سرايا السلام" (المنضوية ضمن الحشد الشعبي)، وتسليم سلاحه إلى الدولة العراقية، واضعاً في الوقت نفسه، شروطاً، قبل أن يُقدم على هذه الخطوة.

وقال الصدر "قبل أن نُقدم على تحويل سرايا السلام إلى منظمة خدمية أو مدنية، ينبغي على الحكومة العراقية مراعاة عدة أمور، بينها استمرار الاعتناء بعوائل شهدائهم، وإكمال معالجة جرحاهم، والعمل الجاد من أجل إيجاد فرص عمل لهم بأسرع وقت ممكن لإبعادهم عن الفراغ والبطالة التي قد تتسبب بضرر عام وليس بضرر خاص".

وفي الشهر الماضي، ذكرت حركة "حزب الله النجباء" المدعومة من إيران والتي لها نحو 10 آلاف مقاتل، وتعد واحدة من أقوى الفصائل المسلحة بالعراق، إنها ستسلم الجيش أي أسلحة ثقيلة بحوزتها بمجرد هزيمة تنظيم داعش.


تعليقات