منوعات

من القهوة إلى الهواء.. 5 أسباب غريبة تمنع خسارتك للوزن

الأربعاء 2018.11.28 03:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 326قراءة
  • 0 تعليق
مهما حاولنا لا نفقد الوزن..لماذا؟

أسباب مفاجئة تجعلك لا تفقد الوزن

لا تفقد الوزن المطلوب على الرغم من التزامك التام ببرنامج التخسيس؟ ربما يكمن السر في عادات "مفاجئة" تتبعها دون أن تدري.

وكشفت صحيفة "ديلي ميل" نقلا عن خبراء تغذية بريطانيين الأسباب الخمسة المفاجئة التي لا تجعلك تخسر الوزن، نوضحها لكم كما يلي:


١. القهوة

القهوة لكثيرين حول العالم هي جزء جوهري من الحياة الحديثة. ومع ذلك، قد تحتاج إلى إعادة التفكير في عدد أكواب القهوة التي تتناولها يوميًا.

يمكن أن يساعدك التقليل على القهوة في تخفيف الوزن، فالقهوة منشط للجهاز العصبي ويسرّع وتيرة وظائف الجسم المختلفة، وبذلك تنخفض مستويات السكر في الدم لتوليد الطاقة اللازمة لمثل هذه الوظائف، وعندما تنخفض مستويات السكر في الدم، فإن أدمغتنا ستجعلنا نأكل شيئًا لإعادة ضبط تلك المستويات الصحيحة. وهذا يعني أننا قد نتناول طعاما أكثر مما نحتاج إليه فعليًا.

حاول استبدال قهوتك بشرب الشاي الأخضر على مدار اليوم لأنه يمنحك جرعات صغيرة من الكافيين اللطيف الذي لن يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم كما ثبت أنه يزيد من عملية الأيض أيضًا.


٢. تدريبات شاقة

الكربوهيدرات هي أول ما يستهلكه الجسم كوقود لأنها تطلق الطاقة بسرعة كبيرة. وعندما يستنزف جسمك مخزونه من الكربوهيدرات فإنه يبحث عن مصادر بديلة للطاقة. وعندها يبدأ حرق الدهون. وإذا جريت بسرعة فائقة فإن أول شيء يحرقه جسمك هو المخزون من فوسفات الكرياتين في العضلات، ولكنها تدوم لنحو ٢٠-٣٠ ثانية فقط، ثم يحتاج الجسم للبحث عن شيء آخر إذا كنت لا تزال تمارس الرياضة، وهنا يأتي دور الكربوهيدرات باعتبارها مصادر فعالة للطاقة.

وتُطلق الدهون كمية أكبر من الطاقة مقارنة بالكربوهيدرات ولكنها تفعل ذلك بمعدل أبطأ، لذا فهي ليست عملية فعالة للغاية. هذا لا يعني أنه يجب عليك تجنب الكربوهيدرات قبل ممارسة الرياضة. ولأن جسدك يحاول باستمرار مزامنة ما يحرقه مع سرعة حرق الطاقة فعليك مزامنة نشاطك مع المعدل الذي يحرق فيه الجسم الدهون بأقل جهد ممكن ولكن بأقصى قدر من الرضا.

بمعنى آخر عليك ممارسة الرياضة ببطء وليس بسرعة لأنك إذا مارست التمرينات بقوة فستحرق الكربوهيدرات بدلا من الدهون لأن التوافق بين إيقاع التمرين ومعدل الطاقة المنبعثة من الكربوهيدرات هو الأقرب.


٣. الملح والمُحليات

الصوديوم معدن يستخدمه الجسم للتحكم في كمية الماء الموجودة في نظامنا. وكلما تراكم المزيد من الصوديوم في أجسادنا، تم الاحتفاظ بالمياه أكثر ولم يتم إفرازها في البول مما يجعل الجسم يحتفظ بسائل إضافي.

والصوديوم مع ذلك هو عنصر مهم في استقلاب الخلايا ولا يعني ذلك الامتناع عن إضافة الملح إلى طعامك لكن تقليله مفيد بالتأكيد. عندما نقول الملح، يفترض الناس على الفور الأطعمة المالحة فقط لكن المُحليات الصناعية على سبيل المثال، خصوصاً السكريد الصوديوم وسيكلامات الصوديوم، هي مصادر غير معروفة نسبيا من الصوديوم، والتي غالبا ما تكون في الأطعمة والمشروبات خالية من السكر.

ويمكن استبدال الملح بالأعشاب والتوابل وعدم إضافة المحليات إلى الشاي والقهوة، ولكن يمكن إضافة بدائل طبيعية وصحية مثل العسل وسكر النخيل أو حتى العسل الأسود. وهذه المواد تحتوي على الكثير من السكر ولكن بها أيضا فوائد صحية وقليلة الصوديوم.


٤. المياه الفوارة

المشروبات الغازية السكرية ليست فقط سيئة لوزنك، فهي سيئة لصحتك بشكل عام. ولكن قد لا يكون ذلك فقط نتيجة إلى السكر الذي تحتوي عليه.

وأظهرت دراسة نشرت في مجلة أبحاث السمنة في عام ٢٠١٧ أن ثاني أكسيد الكربون في المشروبات الغازية يمكن أن يؤثر على زيادة الوزن عن طريق زيادة إفراز الجريلين أو هورمون الجوع الذي ينتج بشكل رئيسي في المعدة ويسبب زيادة في الشهية. ولذلك، فعلى الرغم من أن الماء الفوار لا يحتوي على أي سكريات، أو مواد تحلية صناعية، فإن ثاني أكسيد الكربون يمكن أن يؤدي إلى زيادة في الوزن.

٥. التلوث

هناك أدلة متزايدة تشير إلى أن التلوث يمكن أن يؤثر على وزننا. وأشارت دراسة في بكين نُشرت في عام ٢٠١٦ إلى أن التعرض المزمن للتلوث بالجسيمات المحمولة بالهواء يمكن أن يزيد من خطر السمنة ومتلازمات التمثيل الغذائي مثل داء السكري من النوع ٢ وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب. وارتبط اكتساب الوزن الناجم عن التلوث بتفعيله للمسارات المؤدية للالتهاب والإجهاد التأكسدي. وقد تبين أن الإجهاد التأكسدي سببا في تطوير مختلف المتلازمات الأيضية بما في ذلك داء السكري من النوع ٢.
ولأنه من المستحيل فعليًا تجنب التعرض لتلوث الهواء والمواد الكيميائية مثل الملوثات العضوية الثابتة، فيمكننا اتباع بعض العادات للحد من آثارها السلبية. وقد أظهرت الدراسات أن الأسماك واللحوم هي المصادر الغذائية الرئيسية للتعرض للملوثات العضوية الثابتة لكن المواد الغذائية مثل الخضروات والفواكه والفطر والأرز والأعشاب البحرية والبقول والمكسرات والشاي، وهي غنية بالألياف الغذائية، ترتبط بمستويات أقل من الملوثات مثل ثنائي الفينيل متعدد الكلور.
والأطعمة العضوية سوف تعوق المواد الكيميائية مثل مبيدات الآفات من دخول جسمك وفوائدها الغذائية ذات شقين: يتم تحييد السموم التي تغزو جسمك من خلال الغذاء من خلال الموارد الكيميائية الهامة الموجودة في جسمك مثل الكالسيوم في عظامك، كما أنك تتناول أيضًا الأطعمة على أفضل مستوى غذائي لها.

تعليقات