منوعات

الجلوس في وضع مستقيم يشعرك بالسعادة

الأربعاء 2018.5.9 09:54 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 319قراءة
  • 0 تعليق
الجلوس في وضع مستقيم يحميك من آلام الظهر والرقبة ويشعرك بالسعادة

الجلوس في وضع مستقيم يشعرك بالسعادة ويحميك من آلام الظهر والرقبة

ربما تكون قد سمعت أن الجلوس لفترة طويلة يضر صحتك، تحديداً لأن نقص الحركة يزيد من خطورة الإصابة بأمراض القلب والسكري وأمراض أخرى مزمنة. الأسوأ، أن قضاء اليوم أمام شاشة الكمبيوتر قد يخلف تداعيات سلبية كبرى على صحتك الذهنية.  

باختصار، اتخاذ الجسم وضعية خاطئة قد يجعلك في حالة مزاجية سيئة للغاية ربما تصل إلى الاكتئاب، لذا ينصح الخبراء بالحركة كل فترة واتخاذ وضعية تشعرك بالراحة والسعادة في نفس الوقت.

من جانبه، قال ويليام سميث، أخصائي فسيولوجي في نيوجيرسي ومؤلف كتاب "تدريبات من أجل الوضعية المثالية للجسم: "نحن مجتمع يميل نحو الأمام بشدة ـ فنحن نتحرك للأمام ونميل للأمام وننكب على مكاتبنا طوال اليوم نحو الأمام. وربما تقضي كثيراً من الوقت مقوساً رقبتك نحو الأمام لتتابع هاتفك الذكي."

ورغم عدم وجود أدلة جازمة بوجود علاقة مباشرة بين الوضعية السيئة للجسم والتعرض لمشكلات خطيرة مثل الاكتئاب المرضي والقلق، فإن عدداً من الدراسات توحي بأنها ربما تفاقم أعراض مثل هذه المشكلات. وحتى إذا كانت صحتك الذهنية جيدة، ثمة أسباب وجيهة تدعو للاعتقاد بأنك ستكون أكثر سعادة وصحة إذا ما جلست بظهر مستقيم فحسب.

وفيما يلي ثلاثة سبل يمكن من خلالها تحسين صحتك الذهنية عبر بوابة تحسين وضعية جسدك:

طاقة أكبر

شرح ستيفين دمبروسو، أخصائي العلاج الطبيعي لدى مؤسسة "بروفيشنال فيزيكال ثيرابي" في نيويورك، أنه "بمرور الوقت، تخلق وضعية الانحناء المستمر نحو الأمام ضغوطاً وآلاما لا داعي لها في عمودك الفقري. ويمكن أن يشعرك هذا بثقل في جسدك وألم مستمر، ما يجعلك مرهقاً ومتوتراً."

تعزيز الثقة

عندما ترغب في طرح نفسك على الآخرين كشخصية واثقة بنفسها، فإن وضعية جسدك تلعب دوراً محورياً هنا. وأكد سميث أنه "إذا ظهر جسدك في وضعية معينة، الكتفين إلى الخلف والبطن مشدود للداخل والعمود الفقري مستقيم، فإن هالة من الثقة بالنفس والإيجابية تحيطك حينها".

وخلصت دراسة نشرت في دورية "هيلث سيكولوجي" إلى أن الأشخاص الذين يشعرون بالتوتر يمكنهم التخلص من حالتهم المزاجية السيئة، بل وتعزيز مستوى إعجابهم بذواتهم من خلال الجلوس بظهر مستقيم.

أقل تحفظاً 

عندما تنحني نحو الأمام، فإنك بذلك تعمل على حماية نفسك. وربما يعني ذلك أنك لا تبدي انفتاحاً على العلاقات أو الأفكار الجديدة، أو ربما تحاول إخفاء أمر ما.

في هذا الصدد، شرح سميث أن "الكثير من أدوات التواصل فيما بيننا غير شفهية، وقد لاحظت أنه عندما يتخذ شخص ما وضعية مترهلة أو منحنية، فإن هذا غالباً ما يوحي بأن ثمة أمرا ليس لديه استعداد للحديث عنه".

تعليقات