سياسة

مسؤول فلسطيني يشيد بالقرارات الأممية تجاه بلاده ويدعو لتنفيذها عمليا

الأحد 2018.12.2 12:05 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 212قراءة
  • 0 تعليق
مقر الأمم المتحدة في نيويورك - أرشيفية

مقر الأمم المتحدة في نيويورك - أرشيفية

سجلت الجمعية العامة للأمم المتحدة، انتصارا جديدا للقضية الفلسطينية، في خطوة اعتبرها مسؤول فلسطيني بمثابة غطاء سياسي وقانوني للمشروع الوطني.

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، بأغلبية ساحقة 5 مشاريع قوانين لصالح القضية الفلسطينية؛ على رأسها قرار بعدم الاعتراف بأي إجراءات تتخذها إسرائيل في القدس، والحفاظ على وضعها الحالي، ورفض كل ما حصل خلال الفترة الماضية، لا سيما بعد نقل الولايات المتحدة الأمريكية سفارتها إليها.

وقال وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية فايز أبو عيطة، في مقابلة مع "العين الإخبارية"، إن القرارات الأممية مهمة جدا في مضمونها، وفي الوقت الذي تتعرض فيه القدس لمؤامرة من خلال مخطط تهويدها.

وأشار أبو عيطة إلى أن القرارات الأممية جاءت لتؤكد ثبات الإرادة الدولية من القضية الفلسطينية.

وأضاف أبو عيطة، وهو نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، أن القرارات الأخيرة تدعم وتسند قرارات دولية سابقة أصدرتها الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي والتي تؤكد أن القدس الشرقية جزء أساس من أراضي فلسطين التي يجب أن تقوم عليها الدولة الفلسطينية على حدود عام 1974.

وتابع قائلا: "القرارات تشكل غطاء سياسيا وقانونيا مهما لقضيتنا ولمشروعنا الوطني وتثبت حجم التأييد والدفاع الدولي عن القضية والشعب الفلسطيني، رغم ما تبذله الإدارة الأمريكية من جهود كبيرة في المحافل المتعددة لمقاومة ذلك الدعم والتأييد.

وفي هذا الصدد، لفت أبو عيطة إلى "ضرورة الانتقال من الدعم والتأييد إلى اتخاذ إجراءات عملية من مجلس الأمن الدولي تحقيقا للقرارات الدولية المؤكدة على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد الحقوق الفلسطينية، والتصدي لسياسات حكومة اليمين برئاسة بنيامين نتنياهو التي تضرب بالقرارات الدولية عرض الحائط، وصولا لفرض العقوبات السياسية والاقتصادية على إسرائيل".

وأكد أبو عيطة مواصلة القيادة الفلسطينية العمل في جميع المحافل والساحات لتثبيت الحقوق الفلسطينية والتصدي لكل محاولات استهداف القضية أو النيل من ثوابتها المشروعة.

معركة القدس متواصلة

وحول الإجراءات الإسرائيلية في القدس والممارسات ضد سكانها، أكد المسؤول نفسه، أن معركة القدس بين الفلسطينيين والاحتلال ممتدة ومتواصلة، لافتا إلى أن حملة الاعتقالات الأخيرة التي طالت عشرات المقدسيين وبينهم محافظ المدينة عدنان غيث إنما تأتي لمواجهة المشاريع التصفوية التي تعتمدها حكومة اليمين الإسرائيلي لتغيير الوقائع في القدس.

وشدد على أن الشعب الفلسطيني يقف في خندق واحد دفاعا عن القدس ويتصدى ببسالة لكل المشاريع والمؤامرات لتهويد القدس.

وتبذل حكومة نتنياهو جهودا كبيرة لتهويد القدس عبر تقديم التسهيلات التشريعية والمالية للجمعيات الاستيطانية لتنفذ مخططات التهويد من جهة، ولطرد الفلسطينيين المقدسيين الذين يواجهون يوميا المزيد من الإجراءات الهادفة لاقتلاعهم من المدينة.

تعليقات